فجرت ملكة جمال الأرض الفلبينية إميلدا بوتيستا شويغهارت بركان غضب شعبي ، حين شبهت رئيس بلدها رودريغو دوتيرتي بهتلر، لتعود وتنهمك في تقديم اعتذارات وتبريرات، وتطالب بعفو المنتقدين الناقمين عن زلتها.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن المقارنة بين دوتيرتي، الذي يخوض حرباً طاحنة ضد كل أنواع الاتجار وتعاطي المخدرات في الفلبين والزعيم النازي الألماني أدولف هتلر لا تجوز، وأن إدانة حرب «المعاقب» ليست واردة، أقله في قاموس الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن هذا المنطلق، وتحت وطأة الانتقادات التي لامست حدّ الاعتداءات الكلامية، اضطرت إميلدا للاعتذار.

وقالت الطالبة ذات الواحد والعشرين ربيعاً في دردشة مباشرة عبر موقع فيسبوك: «يا إلهي، رئيسنا يقوم بأعمال في الفلبين تشبه ما كان يفعل هتلر.». وحصد الفيديو الأصلي أكثر من 400 ألف مشاهدة قبل حذفه عن صفحتها الفيسبوكية.

ولم تكد تنطق بالتعليق، حتى اكتسحت الشكاوى ومعظمها من الفلبين صفحتها على الموقع. وكتب المتصفح آكو سي تشاد: «العار لملكة الأرض الفلبينية... أعتقد أنك تدينين للفلبين كلها باعتذار.».

وأصدرت إميلدا في اليوم التالي لواقعة التشبيه اعتذاراً عن الجدل الذي تسبب به ظهورها في حديث مع منافسة نمساوية في السباق تدعى كيمبرلي بودينسكي.

وفي التفاصيل أن إميلدا سألت بودينسكي: «هل هتلر من النمسا حقاً؟» فأجابتها الأخرى بانزعاج: «إنه سؤال غير مريح، لأننا عادةً ما لا نتحدث عن هتلر، لكنه نمساوي بالفعل.».

ولجأت بوتيستا إلى صفحة فيسبوك كذلك لتبرير أسباب المقارنة والسؤال، فعزتهما إلى التراث الألماني، حيث قالت: «أنا نصف ألمانية، وهذا ما جعلني أتحدث مع المرشحة المنافسة عن هتلر. إذ عادةً ما يغيظني أصدقاء لي بأن ينادوني بهتلر، من دون أن يعلموا فعلاً أنه كان نمساوياً لا ألمانياً.».

وأضافت مبررةً: «أنا أدعم دوتيرتي في كل مساعيه، وآمل أن أجد المغفرة في قلوبكم لأني لم أكن أعني ما قلت، أو بالأحرى لم أكن أعنيه بشكل سيئ. آسفة، لقد رأيت العناوين، وقلت ما قلته. لم أقصد.».