أعلنت شامي شاكرابارتي، عضو حكومة الظل البريطانية، عن إلقائها خطباً مقابل خمسة آلاف جنيه استرليني للخطبة الواحدة، رغم منع عناصر حكومة الظل من ممارسة أي وظيفة أخرى إلى جانب منصبهم الرسمي.
وأفادت صحيفة صنداي تايمز البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن شاكرابارتي الحليفة التي عيّنها زعيم حزب العمال البريطاني جيريمي كوربين زميلة له، ونائباً عاماً في حكومة الظل، ستلقي خطباً مقابل مبالغ تصل إلى خمسة آلاف جنيه استرليني للخطبة الواحدة.
وتندرج شاكرابارتي على لائحة المتحدثين في وكالة «جيه إل إيه»، الوكالة الأضخم في بريطانيا المتخصصة في توفير المتحدثين الأساسيين، والمؤثرين ومقدمي المؤتمرات ومضيفي برامج الجوائز للقطاعين الخاص والعام.
وتصنف محامية الدفاع عن حقوق الإنسان السابقة ورئيسة حملة «ليبرتي»، ضمن الفئة الثالثة من المتحدثين، بما يعني أن أجرها يتراوح بين 2500 و5000 جنيه استرليني. وأشار أحد المواقع الإلكترونية إلى أن شاكرابارتي «قد حولت (ليبرتي) إلى منظمة مؤثرة في نطاق الحملات، وتسلمت زمام الجدل في مسائل تتعلق بالحقوق المدنية بدءاً ببطاقات الهوية وصولاً إلى قضية الرقابة. وقد وصفتها صحيفة (صنداي تايمز) يوماً بأنها المرأة الأخطر في بريطانيا».
وأوضحت شاكرابارتي موقفها من «مناسبات إلقاء الخطب المتفرقة» في مجلس اللوردات، مؤكدة أنها لم تلق أياً منها منذ دخولها البرلمان الشهر الفائت. غير أن العمل الثانوي المربح مادياً يعرضها لخطر إذكاء غضب أعضاء البرلمان العماليين والزملاء الذي يشعرون بالاستياء من مسألة تعيينها وترقيتها.