عبر إبراهيم الحربي عن سعادته بالتواجد في مهرجان السينما الخليجية الثالث في أبوظبي، مؤكداً الحاجة الماسة لفن السينما في الوقت الراهن في ظل المشاكل الكبيرة التي تعاني منها الدول العربية على المستوى السياسي والاجتماعي، وذكر في تصريحات خاصة لـ «البيان» أن السينما أصبحت أداة لتسليط الضوء على قضايا الوضع الراهن وهي تلعب دوراً تنويرياً وتثقيفياً مهماً.
ولفت الحربي إلى ضرورة توجه المخرجين السينمائيين من قبل المسؤولين كي يتناولوا في أفلامهم قضايا ملحة ومشاكل معاصرة، مؤكداً على أن الكثير من المحاولات السينمائية الخليجية اليوم تفتقد إلى هذه العناصر وتجنح كثيراً نحو الخيال والمبالغة.
صناعة مكلفة
وأشار النجم الكويتي إلى أن السينما الخليجية تفتقد الدعم الحقيقي، خاصة وأن صناعة الأفلام أمر مكلف جداً، مؤكداً أنه فكر في الإنتاج السينمائي لكنه عدل عن رأيه بسبب صعوبات الإنتاج المادية، واستغلال الشركات المساهمة في العملية الإنتاجية التي تبغي الحصول على نسب عالية من أرباح العمل.
كما شدد الحربي على أن صعوبات تنفيذ عمل سينمائي تصطدم بعقبات أخرى كالرقابة وندرة النصوص وصعوبة التسويق وعرض الأفلام في جميع الدول، مؤكداً أن الجمهور الخليجي متعطش لرؤية سينما حقيقية تعبر عنه بشكل حقيقي.
طفرة
وأشاد الفنان الكويتي بالطفرة التي تحققها الإمارات في مجال الإنتاج السينمائي في السنوات الأخيرة، مؤكداً أن الدولة سباقة دائماً في هذا المجال وغيره من الميادين الثقافية وهناك نهضة شاملة على جميع الصعد.
وختم الحربي حديثه بالإشارة إلى تعاقده على مسلسلين اثنين لموسم رمضان المقبل، أحدهما سيعرض على قناة أبوظبي والآخر على أم بي سي، وقال إن رمضان المقبل سيشهد عودته للعمل مع الممثلة ميساء مغربي.