رفض نيل ريكس، عمدة مدينة دوفر، الاستقالة من منصبه بعد أن صورته إحدى الكاميرات وهو يتنشق مادة بيضاء داخل أحد المراحيض.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن ريكس ردّ على الشائعات بالقول إن المسحوق «يمكن أن يكون نوعاً من البودرة الفوارة» مشدداً على أن الفيلم القصير الذي انتشر عبر موقع اليوتيوب جزء من عملية ابتزاز.

ويظهر في تفاصيل المقطع المصور ريكس داخل مرحاض، ويطلب من رجل مرافق له أن يغلق الباب خلفهما قبل أن يتنشق مسحوقاً أبيض ما عبر عملة ورقية ملفوفة على شكل أنبوب.

وعلى الرغم من أن العمدة قد أكد أن الشخص الذي يظهر في الفيديو هو نفسه، إلا أنه شدد على عدم استقالته من منصبه.

ويزعم ريكس أن الفيلم يعود إلى ما قبل ست سنوات، حيث كان لا يزال نائباً مستقلاً، وأنه يندرج في إطار مخطط لابتزازه، مشيراً إلى أن الشرطة تنظر في الأمر.

وقال ريكس في معرض تعليقه على الأمر: «يشكل الفيديو جزءاً من تحقيق تجريه الشرطة للتأكد من حقيقة أني تعرضت للابتزاز. وأنه لم يصور في وقت قريب. لقد نصب لي كمين، حيث أجبرت مكرهاً على القيام بالأمر. وقد وضع أحدهم المخدر في شرابي، ولم أكن أعلم أنه يتم تصويري».

وأشار العمدة إلى أنه ليس مدمناً وأنه مناهض شرس للمخدرات، وأنه لم يكن واثقاً من نوع المادة التي استنشقها، أو المكان الذي تم تصويره فيه. وقال: «لم يسبق لي أن قمت بأمر مشابه، وقد كنت تحت تأثير المشروب في حينها. ما حصل قد حصل، ولا أعلم ماذا أقحمت في أنفي. يمكن أن يكون مسحوق تحلية، لا أدري».