ظهر الرئيس الأميركي باراك أوباما وزوجته ميشيل في لقطة رومانسية على غلاف مجلة «إسنس» حصدت ثناء المعجبين واستحسانهم على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أنه، في ظل استعدادات الثنائي الرئاسي للأشهر الأخيرة في البيت الأبيض، أطل أوباما وميشيل على غلاف وصفحات مجلة «إسنس» لعدد أكتوبر المقبل في مجموعة من اللقطات الرومانسية الجميلة، التي ألهبت تعليقات رواد مواقع التواصل.
وتضمن العدد بالإضافة إلى صورة الغلاف الرومانسية التي أظهرت الثنائي يقفان أحدهما بجانب الآخر مع ابتسامة عريضة وميشيل تريح يدها على صدر أوباما، صورة جذابة أخرى داخل العدد التقطت لهما وهما يمسكان أحدهما بيد الآخر وينظر في عينيه برقة، أمام إحدى نوافذ البيت الأبيض.
وأعرب عدد من المعجبين عبر مواقع التواصل عن حبهما للصورة، وامتدحوا الثنائي بوصفه المثال الأول الذي يجسد ما أسموه بأهداف العلاقة. وقد ذهب بعض المعجبين الآخرين للثناء على قوام ميشيل أوباما، التي ظهرت في صور المجلة بفستان أسود ضيق أنيق مكشوف الكتفين.
وكتب أحد المعجبين تعليقاً قال فيه: «ها هي أهداف العلاقة، سأفتقد عائلة أوباما كثيراً».
وعلق آخر بالقول: «الأمر الوحيد والمطلق الذي أعشقه في الثنائي أوباما هو عشق أحدهما للآخر».
وتطرق الثنائي في موضوع عدد «إسنس» للحديث عن أبرز لحظات عهد السنوات الرئاسية الثماني، وتحدثا كذلك عن التراث الذي يأملان بتركه.