وجهت أصابع الاتهام، أخيراً، إلى الرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو بانتحال ما يقارب ثلث رسالته في الحقوق قبل ربع قرن من الزمن.
وكشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن أبحاث صحافي استقصائي مكسيكي أدت إلى وضع تقرير مفصّل، أظهر أن محتوى رسالة الحقوق التي تقدم بها نييتو قبل 25 عاماً جاءت منتحلة بنسبة 28.9 بالمئة منها.
وكشف تقرير كارمن أرستيغوي، الصحافية الاستقصائية الأشهر في المكسيك أن نييتو عمد إلى انتحال حوالي ثلث رسالة التخرج التي تحمل عنوان «رئاسة الجمهورية وألفارو أوبريغو»، كطالب في مجال الحقوق عام 1991، وأشار إلى أن 197 فقرة من الفقرات البالغ عددها 682 في رسالة من 200 صفحة كانت مسروقة.
وظهر المقال مرفقاً بمقطع فيديو على موقع كارمن الإلكتروني، التي نجح فريق عملها عام 2014 بكشف الستار عن نية الممثلة أنجلينا ريفيرا، زوجة نييتو، شراء منزل فاخر من أحد المتعاقدين مع الحكومة.
وقد شكلت تلك الفضيحة التي عرفت ب«فضيحة كازا بلانكا» صفعة موجعة إلى سمعة نييتو، وبلغت نتائج الاستطلاع حول شعبيته أدنى مستوياتها بسبب عدم تمكنه هو وحزبه من التخلص من الجريمة المنظمة والفساد المستشري في البلاد.
وقد حاول الناطق الرسمي باسم الحكومة إدواردو سانشيز في تصريح رسمي الاستخفاف بمسألة انتحال نص رسالة الحقوق، والقول بدلاً من ذلك، إن الأخطاء الواردة مجرد «أغلاط في الأسلوب».
وأشار إلى أن نييتو يستوفي كل الشروط المطلوبة للتخرج كمحامٍ من جامعة أميركية.