كشف جايسون كيللي مزين التجميل الرسمي للمؤتمر الوطني للحزب الجمهوري عن رغبة السياسيين على مختلف مراكزهم بوضع الماكياج ليحتلوا المنصات بصورة أجمل، بمن فيهم عائلة ترامب.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن كيللي شديد الانشغال في هذه الفترة السياسية المزدهرة في أميركا بوضع كريمات الأساس، والتسمير والماكياج بمختلف أشكاله وألوانه على وجه كل من يعتلي خشبة المسرح من السياسيين، بمن في ذلك بول ريان، ودونالد ترامب الابن.
وقد شعر كيللي بالحماسة الشديدة حين طلب إليه العمل في كواليس فعالية الحزب الجمهوري، علماً أنه سيدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية لمرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون.وقد طلب بول ريان من كيللي وضع الكثير من كريم التغطية لإخفاء اسوداد تحت العينين، وجعلهما تبدوان أكثر إشراقاً قبيل اعتلاء المنصة. أما الطلب الأغرب فكان من دونالد الابن الذي أراد أن يضع ماكياجاً شبيهاً بالذي تضعه إحدى مساعدات كيللي من أصول إفريقية.
وشدد كيللي على أنه لا يسمح للاختلاف في الآراء السياسية أن يتدخل في عمله في تزيين النساء والرجال على السواء، قائلاً: «لا تجري أي نقاشات في السياسة وإذا حصل ذلك أعمل على تهدئة الوضع، وإدارة دفة الحديث بحيث نصل في النهاية إلى وضع يمكنّنا من التصافح. لا يمكن السماح للمشاعر بأن تتدخل في العمل، بحيث لا يتم استخدامك لاحقاً».
ويقر كيللي بأنه حتى الآن لم يعمل على تزيين وتجميل وجه المرشح ترامب وزوجته ملينيا أو ابنتيه إيفانكا وتيفاني لأنهم يأتون جميعاً جاهزين للظهور على الشاشة.