بدا الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن أصغر من عمره، وأصغر سناً حتى من الرئيس الحالي باراك أوباما، على الرغم من بلوغه السبعين.

وتفيد صحيفة «ديلي ميل» البريطانية في تقرير نشرته أخيرا، أن الرئيس بوش، بدا في عمر الـ35 إذ بالكاد كانت هناك خصلة فضية واحدة في فروة رأسه خلال مناسبة تكريم خمسة ضباط، حيث كان أوباما يجلس إلى جانبه.

وكان الرئيسان أوباما وبوش يكرمان معاً ضباط الشرطة عندما ظهر الرئيس الـ43 للولايات المتحدة بشعر ملون كثيف بني غامق، بعد أن كان يغطي الشعر الرمادي معظم فروة رأسه.

وبدا أوباما بشعره الرمادي أكبر سناً من سلفه الذي بلغ السبعين منذ أسابيع قليلة، وكانت خصلات شعره تزداد بهتاناً، حيث بدا في عام 2007 أكبر في السن من عام 2004، أما الرئيس بوش فقد بدا بعيداً كل البعد عن الأيام الأكثر رمادية في حياته عندما كان في البيت الأبيض، وحتى بدت خصلات شعره البنية البرتقالية الشاحبة في السنوات الأخيرة أكثر اسوداداً من قبل.

وكان بوش قد حمل صوراً له على الإنترنت في الآونة الأخيرة، وهو يركب دراجة جبلية احتفالاً ببلوغه 70 عاماً في 6 يوليو الماضي، لكن مع وجود القلنسوة على رأسه، فإن شعره كان مخفياً، ولم يلاحظ أحد تغيير في لون شعره.

وترى «ديلي ميل» أن البيت الأبيض قد يكون المسؤول عن إصابة جميع الرؤساء الأميركيين بالهرم، ففروة رأس باراك أوباما بات يغطيها الشعر الرمادي بشكل كبير، لكن الوقت وحده سوف يخبرنا ما إذا كان أوباما سوف يلجأ أيضاً إلى زجاجة الصبغة للتعامل مع خصلاته الرمادية.