بأناقة شديدة أطلت دبي، أول من أمس، من بين أكوام الركام التي خلفها هجوم «كرال» على سفينة «انتربرايز» الفضائية في فيلم «ستار تريك بيوند»، الذي بدت فيه دبي بالفعل مدينة المستقبل، استطاعت أن تفاجئ الجمهور الذي قصد، أول من أمس، صالات نوفو سينماز في ابن بطوطة مول، لمتابعة العرض الخاص للفيلم الذي نظمته لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي، بالتعاون مع إدارة نوفو سينماز وشركة باراماونت بيكتشرز المنتجة للفيلم.
إكسسوارات وديكور
احتفاء لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي بالفيلم، لم يقتصر على العرض، وإنما توسع كثيراً بتحويل أجواء صالات السينما إلى عالم خيالي مستوحى من طبيعة «ستار تريك»، ليكون في استقبال الجمهور مضيفات ارتدين زي طاقم سفينة «يو اس اس انتربرايز» الفضائية التي سبق لها أن حطت في دبي، خلال أعمال تصوير الفيلم فيها، فيما أتيحت الفرصة للجمهور للاطلاع على بعض من ديكورات وإكسسوارات الفيلم الأصلية، ومن بينها «كرسي القبطان»، ونسخة طبق الأصل من «التيليبورتر» الذي استخدم في تصوير الفيلم، في وقت دارت فيه شخصيات الكابتن كيرك، وسبوك، وجايلا وكرال، بين الحضور، الذي عاش ليلة خيالية على وقع أحداث الفيلم التي دارت معظمها في الفضاء، وبدأت عند تعرض سفينة «انتربرايز» لهجوم من قبل كائنات فضائية غامضة، يقودها «كرال» (ادريس ألبا) ما أدى إلى دمارها ووقوع معظم طاقمها رهينة لدى «كرال» الذي يسعى للحصول على قطعة أثرية تتحول إلى سلاح قاتل باكتمال عناصرها، ليجد طاقم سفينة «انتربرايز» وقائدها الكابتن «جايمس تي كريك» (كريس بان) أنفسهم على ظهر كوكب جديد، يسيطر عليه «كرال» الذي يستعد للهجوم على كوكب الأرض لتدمير «الاتحاد» الذي تم تأسيسه سابقاً بعد أن وضعت الحرب الفضائية أوزارها.
الكابتن كريك بمساعدة «سبوك» و«تشيخوف» و«جيلا» وآخرين يتمكنون من إعادة الحياة لسفينة فضائية تعود إلى الستينيات تحط في دبي، التي يشهد فضاؤها مواجهة حامية بين الكابتن كيرك وكرال الذي يفقد حياته بالسلاح الذي كان يعده لتدمير الأرض.
رحلة مدهشة
على هامش العرض الخاص، الذي حضره عدد من المشاهير، أعرب جمال الشريف رئيس لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي والمدير العام لمدينة دبي للاستديوهات عن سعادته بالنجاح الذي حققته دبي على الخريطة السينمائية.
وقال: تألقت دبي كواحد من أهم أماكن تصوير «ستار تريك بيوند»، وهو ما يعتبر إنجازاً يستحق الإشادة.
وأضاف: استمتعنا كثيراً بهذه التجربة، فقد كانت رحلة مدهشة منذ بدء عملية التصوير في العام الماضي، وصولاً إلى العرض الخاص للفيلم، الذي يعتبر دليلاً على الإمكانات الهائلة التي تتمتع بها دبي، ما يؤهلها لأن تكون مركزاً لتصوير الإنتاجات العالمية الضخمة.
وأضاف: تعتبر شركة باراماونت بيكتشرز المنتجة لـ«ستار تريك» واحداً من عمالقة الإنتاج السينمائي العالمي الذين أكدوا على مكانة دبي المتميزة كونها وجهة رائدة لصناعة السينما في المنطقة.
ونحن على ثقة أن فيلم «ستار تريك بيوند» سيسهم في تعزيز قطاع الترفيه والسياحة في دبي والإمارات.
أصداء عالمية
أصداء الفيلم عالمياً لم تقل وهجاً عن تلك التي حققها محلياً، فقد تمكن من الاستحواذ على إشادة النقاد حول العالم، فعنه قال جاك كويلي من وكالة الاسوشيتيد برس، إن «ستار تريك لا يزال يتلذذ بحنين إحياء شخصياته الشهيرة، واستطاع أن يحلق بأحداثه في فضاء الصالات».
أما جيم سلوتيك من «تورينتو صن» فأشار إلى أن الفيلم يعيد الهوس إلى الفضاء، وقال: «لقد قدم المخرج جيمس لين بالتعاون مع كتاب السيناريو سايمون بيغ ودوغ يونغ خطوة ذكية في هذا الفيلم، واستطاعوا أن يمنحوا شخصياته نفساً جديداً».
بينما قالت بوبي جي بالمير من مجلة «سفي ناو»: شعرت أن «ستار تريك بيوند» لا يزال يتمتع بقلب جميل، بدليل ما يحمله من حنين لشخصياته، فيما اعتبر سايمون ثومبسون من مجلة «فوربس» أن الفيلم يستحق ما تصرفه عليه من دولارات، قائلاً: إذا كتبت قائمة بكل الأشياء التي تريدها من الفيلم من حيث التصوير والكوميديا وشخصيات قوية، وقصة جيدة، بلا شك أنك ستجدها في «ستار تريك بيوند».
62
ألف ليلة فندقية حجزها فريق العمل
4
فنادق استضافت طاقم عمل الفيلم
6
ملايين دولار قيمة المعدات التي استأجرها فريق العمل
50
ألف قدم مربع صور عليها الفيلم في «دبي للاستوديوهات»
500
فني محلي شاركوا بأعمال تصوير الفيلم في دبي
32
مليون دولار أنفقها طاقم الفيلم أثناء إقامته في دبي