أحدث رئيس وزراء كندا جاستن ترودو إرباكاً أثناء انعقاد قمة زعماء أميركا الشمالية في أوتوا بكندا، أخيراً، عندما تقدم لمصافحة رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما ورئيس المكسيك بينيا نيتو في الوقت عينه، أثناء وقوف الثلاثي معاً لأخذ صورة جماعية.
وعلقت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية على ذلك بالقول إن الأصدقاء الثلاثة لم يتقنوا مصافحة اليد بطريقة ثلاثية بعد.
وكان ترودو وسط الصورة الجماعية، عندما قام بمصافحة يد أوباما أولاً ومن ثم نيتو، وضحك الثلاثي عندما بدأت المصافحة تأخذ شكلاً معقداً مع محاولة أوباما مصافحة يد نيتو أيضاً.
وفي أعقاب ذلك، عقد الثلاثي مؤتمراً صحافياً، دار معظمه حول الاتجاهات السياسية ما وراء صعود المرشح الجمهوري دونالد ترامب وقرار بريطانيا العظمى الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.
وشدد نيتو على تعليقاته السابقة، مقارناً خطاب ترامب بهتلر وموسوليني، مشيراً إلى أن حصيلة فترة الأربعينات كانت «مأساة للبشرية».
وتحدث أوباما عن المشاعر المناهضة للهجرة، مشيراً إلى «استغلالها من قبل الديماغوجيين» من قبل، لكنه قال إنه ليس متخوفاً من أن يتبع الأميركيون هذا المسار، وسعى إلى تهدئة مخاوف الكنديين والمكسيكيين بشأن اتجاه الهجرة في الحملة الرئاسية في أميركا.
وعلى الرغم من أن أوباما لم يذكر ترامب بالاسم، إلا أنه لمح إلى خطاب المرشح المفترض للحزب الجمهوري بشأن منع المسلمين من الدخول إلى الولايات المتحدة وبناء جدار على الحدود مع المكسيك.
ومازح ترودو أوباما في اختتام المؤتمر بشأن «انتظاره تقاعده»، فانتزع ابتسامة عريضة من الرئيس الأميركي.