أفاد ضابط في المخابرات الأميركية يدعى غاري بايرن أنه كان يسير في الجناح الغربي للبيت الأبيض في إحدى ليالي عيد الميلاد برفقة زميله، عندما فتح بالخطأ الباب المؤدي إلى قاعة الصالون التي كانت غرفة قيادة عمليات الرئيس الأميركي الأسبق فرانكلين روزفلت في الحرب العالمية الثانية، متوقعا أن يجدها خالية، عندما صدم لرؤيته الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون في «وضع غير لائق» مع مقدمة التلفزيون الشقراء الشابة الفاتنة اليونور مونديل، ابنة نائب الرئيس الأميركي الأسبق والتر مونديل.
ويزعم بيرن في مذكراته، التي أثارت ردود فعل عنيفة في الولايات المتحدة، أن طاقم البيت الأبيض كان عليه تجاهل التصرفات البشعة الكثيرة التي كانت تحدث في البيت الأبيض خلال سنوات ولاية بيل كلينتون الثماني في السلطة من عام 1993 إلى 2001، أو حتى التغطية عليها. وبيرن، الذي كانت واجباته المهنية تقتضي منه التمركز خارج المكتب البيضاوي لمدة ثلاث سنوات، هو أول عميل سري طرح مخاوفه من السهولة التي كانت تدخل بها مونيكا لوينسكي على الرئيس الأميركي.
أما الآن، فإنه يثير مخاوف مختلفة. ففي صورة لاذعة للرئيس كلينتون كهاو للنساء وللسيدة الأولى ذات المزاج البركاني غير المأمون الجانب، يزعم بيرن أن هيلاري «تفتقر إلى النزاهة والمزاج» لتصبح الرئيس بعد 15 عاماً من مغادرة زوجها المنصب.
وفي كتابه الجديد بعنوان «أزمة في الشخصية» والذي استند فيه إلى مقابلات أيضا، توجد تفاصيل كثيرة قد تؤثر على محاولة المرشحة الديمقراطية الوصول إلى البيت الأبيض ضد المرشح الجمهوري دونالد ترامب.