أضاف رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون لقباً جديداً إلى ألقابه العديدة، فيما كانت الحشود تصفق في الخارج، قبل لقائه نائب رئيس مجلس الدولة الكوبي والمبعوث الخاص للرئيس راؤول كاسترو في بيونغيانغ أخيراً، سلفادور انتونيو فالديس ميسا.
اللقب الجديد هو رئيس مفوضية شؤون الدولة، وقد حاول كيم مداعبة مشاعر ضيوفه الكوبيين عبر دعوتهم لحضور فيلمين من إنتاج كوريا الشمالية عن الحرب الكورية خلال عامي 1950- 1951.
واستناداً إلى صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد تبادل الجانبان الثناء، فأكد الضيوف الكوبيون وحدة شبه الجزيرة الكورية، فيما أكد كيم وقوف بلاده إلى جانب كوبا حزباً وحكومة وشعباً.
وكأن كيم لم يكتف من الألقاب التي لديه حتى منح لنفسه لقباً جديداً. وقد وصفته الصحيفة الرسمية لكوريا الشمالية «رودونغ سينمون» بألقاب مثل «رئيس حزب العمال الكوري، رئيس مفوضية شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية والقائد الأعلى للجيش الشعبي الكوري».
كوريا سوف تتوحد مجدداً وفقاً للمبعوث الكوبي سلفادور ميسا الذي أضاف: «سنمد دائماً دعمنا وتضامننا الثابت للشعب الكوري في نضاله من أجل إعادة توحيد البلاد».
ورداً على ذلك، دعا كيم ضيوفه لحضور فيلمين من إنتاج كوريا الشمالية، وموجهاً كلامه إلى الكوبيين قال: «كوريا الشمالية وكوبا بعيدتان الواحدة عن الأخرى جغرافياً، لكنهما تقاتلان في خندق واحد من النضال المشترك ضد الإمبريالية».