منافسة قوية تشهدها صالات السينما في مصر حالياً، منذ انطلاق موسم عيد الفطر، حاملًا معه 6 تجارب سينمائية سيطرت الكوميديا على 5 منها، في حين انتمى الفيلم السادس إلى سينما الأكشن والإثارة والغموض، لتتنافس جميعها على تحقيق أعلى الايرادات على شباك التذاكر المصري، ليأتي ذلك في ظل نشوب أزمات عدة في مقدمتها الجدل الدائر حول مدى صحة الأرقام المتداولة بين المنتجين وأبطال تلك الأعمال، لا سيما وأن كل واحد منهم يؤكد أن فيلمه صاحب نصيب الأسد في الإيرادات حتى الآن، لتشهد الساحة اطلاق اتهامات عدة طالت صناع أفلام متنافسة بتوجيه الجمهور في دور العرض على مشاهدة أعمالهم على حساب الأفلام الأخرى، ما أدى الى تفريق صناع السينما المصرية.
إيراد يومي
أولى هذه الأزمات بدأت في اليوم الأول لعيد الفطر، عندما أعلن الفنان محمد عادل إمام بطل فيلم «جحيم في الهند» أن تجربته الكوميدية حققت أعلى إيراد يومي في تاريخ السينما المصرية، وهو ما شكك به الفنان محمد رمضان الذي كان قد أعلن الأمر ذاته خلال العام الماضي عندما طرح آخر أفلامه «شد أجزاء»، وتواصلت الأزمة في اليوم الثاني بعد تأكيد نجل الفنان عادل إمام صحة ما أعلنه مستشهدا بالأرقام التي حققها فيلمه في يوم عرضه الثاني، لافتًا إلى أن الفيلم حقق في اليوم الثاني فقط ما يزيد عن 4 ملايين و400 ألف جنيه.
الأزمة الثانية بدأت بعدد من التقارير الصحافية التي أشارت إلى أن هناك من يوجه الجمهور في عدد من السينمات لمشاهدة فيلم «جحيم في الهند» على حساب فيلم «من 30 سنة» بحجة أن نسخة الفيلم ليست متاحة بتلك السينمات حاليًا، وهو ما أشار إليه بطل الفيلم أحمد السقا عبر صفحته الموثقة على «فيسبوك».
وصلة غزل
وهروبا من تلك التهمة خرج نجل الزعيم بـ«وصلة غزل» كبيرة على صفحته الموثقة على «فيسبوك» يمتدح فيها أحمد السقا، وكيف كان يحلم بأن يعمل معه في يومٍ من الأيام، وحقق ذلك بترشيح منه لمشاركته بطولة مسلسله «خطوط حمراء» الذي عرض بالموسم الرمضاني من العام 2012.
وبعد ثلاثة أيام من العروض المتتالية، ثبت تصدر فيلم «جحيم في الهند» قائمة أكثر الأفلام تحقيقًا للإيرادات حتى الآن، بعد نجاحه في كسر حاجز الـ12 مليون جنيه مع توقعات بزيادات كبيرة خلال الأيام المقبلة.
المليون الخامس
وفي المركز الثاني جاء فيلم «من 30 سنة» والذي قارب على استكمال المليون الخامس له، بعد أيام عرضه الأولى. ويتوقع للعمل ان ترتفع إيراداته بشكل كبير خلال الفترة المقبلة مثلما حدث في موسم عيد الفطر السابق بين فيلم «شد أجزاء» للفنان محمد رمضان، و«أولاد رزق» للفنان أحمد عز، عندما استحوذ الأول بشكل كبير على إيرادات أيام عيد الفطر ولكن بعد انتهاء إجازة عيد الفطر حقق فيلم عز قفزة كبيرة على شباك التذاكر، وهو ما يتوقعه كثيرون مع فيلم «من 30 سنة».
وفي المركز الثالث جاء الفيلم الكوميدي «أبو شنب» للفنانة ياسيمن عبدالعزيز، وذلك بعد أن نجح في تخطي إيراداته حاجز 3 ملايين حتى الآن. وفي المركز الرابع جاء الفيلم الشعبي «30 يوماً في العز» والذي قارب على استكمال المليون الثاني له أخيراً، ثم فيلم «عسل أبيض» في المركز الخامس محاولًا أن يكمل مليونه الأول. وفي المركز الأخير فيلم «حارتي في بارتي» الذي لم تتخط إيراداته خلال أيام عيد الفطر الثلاثة 200 ألف جنيه.