أرسل كتاب حول المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون موجات صاعقة إلى الموسم الانتخابي الرئاسي في أميركا، برسم صورة هيلاري المتوحشة المصابة بجنون العظمة التي اعتادت إهانة عناصر الخدمة السرية في البيت الأبيض، لدرجة دفعت بعضهم للإدمان على الكحول أو الممنوعات، للتخلص من الضغوط التي تمارسها عليهم.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن كتاب «أزمة شخصية» لمؤلفه غاري بايرن، عنصر الخدمة السرية السابق في الجناح الغربي للبيت الأبيض، يصف زئبقية هيلاري وعدائيتها التي دفعت بعناصر الخدمة إلى «الإصابة بالجنون فعلياً». وأشار بايرن إلى المسألة في كتاب المذكرات بالقول: «تحوّل معظمهم إلى تناول الكحول وتعاطي الممنوعات والقيام بأعمال تمس الأخلاق أو ممارسة عادات خطرة».

وقال بايرن: «لقد كانت هيلاري كلينتون أضحوكة، مجرد قائدة مزيفة تعوي ولا تعض، لكنها كانت في موقع قوة حقيقي كسيدة أولى للبيت الأبيض».

وكان من عادة هيلاري، وفق بايرن، أن تجعل الجميع يختفي من أمامها بمن في ذلك عناصر الأمن أثناء مرورها في القاعة محاطةً بمجموعة صغيرة من أفراد الخدمة السرية الذين كانوا يشكلون «فقاعة» الحماية الأولى التي تحيط بها. وأضاف أن شخصية هيلاري التهكمية داخل البيت الأبيض وخارجه، «كان لها أثر معاكس على جميع الموكلين حمايتها، وكان أسلوبها في القيادة يرتكز على الخوف والكراهية، ولم أرها يوماً تتخلى عنهما».

ولقي الكتاب الكثير من الهجوم من مناصري كلينتون، لاسيما ديفيد بروك الذي بعث برسالة إدانة مطولة اتهم فيها بايرن بالكتابة متأثراً بـ«دوافع خفية».