بدأ المحاسبون في هوليوود، في إعادة النظر في حساباتهم مجدداً، وذلك بعد عرض سلسلة من الأفلام التي تعد أجزاء ثانية لأفلام حققت نجاحاً مدوياً، ومن أبرز هذه الأجزاء الثانية، التي لم تحقق النجاح المرجو، أفلام «أليس في المرآة» «وسلاحف النينجا المراهقة المتمردة» و«خارج الظلال»، التي وصفت بأنها قد امتصت الحياة من البداية القوية لشباك التذاكر الحالي.
واعتبر 16 جزءاً ثانياً من أفلام سابقة، أقل ربحية من الأفلام الأصلية بنسبة 18 % في نهايات الأسبوع الافتتاحية.
وساهم هذا في تحقيق انخفاض في مبيعات شباك التذاكر بنسبة 22 %، مقارنة مع أوائل الصيف في العام الماضي. وتداعيات طلاق جوني ديب، والاتهامات من قبل زوجته أمبر هيرد بالاعتداء عليها بالضرب، قد يكون أثر في فيلم «أليس في المرآة» الذي كسب أقل بنحو 78 % من فيلم تيم بيرتون الأصلي، المقتبس من كتب لويس كارول في نهايات الأسبوع الافتتاحية.
كتابات نقدية
ولا يمكن أن تكون الكتابات النقدية قد ساعدت في هذا الصدد، فقد وصفت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز»، الفيلم الجديد، بأنه «جزء ثانٍ تافه ولا معنى له». وكان فيلم «حرب هانتسمان الشتوية» و«تشارليز ثيرون» مخيبين للآمال أيضاً. ولم يوقف المديح النقدي فيلم «الجيران 2»، عن التراجع بنسبة 57 % عن الفيلم الأصلي، الذي عرض عام 2014.
ومن غير المتوقع أن تصاب هوليوود بالذعر، نتيجة لانخفاض نسبة مشاهدة الأفلام. وتشير بيانات شراء التذاكر، إلى أن المبيعات ارتفعت هذا العام قليلاً عن العام الماضي، الذي أصبح من أكثر الأعوام ربحية، استناداً إلى فيلمين بارزين هما «العالم الجوراسي» و«القوة تستيقظ». وفي الأعمال عالية المخاطر، فإن قوة الأجزاء الثانية، تعتبر وصفة نجاح.
ويمكن للمكافآت أن تكون كبيرة منذ انطلاق «المنتقمون» لمارفيل عام 2012. وقد بلغ متوسط الربح من نهايات أسابيع افتتاحيات سبعة أفلام، نحو 125 مليون دولار. ويعتبر فيلم «كابتن أميركا: الحرب الأهلية»، أكثر الأفلام نجاحاً هذا العام، بقيمة وصلت إلى 179 مليون دولار أميركي عن أول عطلة نهاية أسبوع له.
سرعة 2
من الأفلام التي لم تحظ باهتمام المشاهدين، باعتبارها أجزاء ثانية «سرعة 2» (1997) لساندرا بولوك، التي تجد نفسها وقد تقطعت بها السبل على السفينة التي لا يمكنها التباطؤ، وعلقت فيها. وفيلم «الفك المفترس كالانتقام» (1987)، الذي يتناول قصة سمك القرش. وفيلم «باتمان وروبن» (1997)، الذي أدى فيه جورج كلوني دوراً. وقال عنه: «كان من الصعب على المرء أن يكون جيداً في هذا الفيلم».