أصبح فيلم المخرج ستيفن سبيلبرغ «الحديقة الجوراسية»، الذي عرض عام 1993، من الأفلام التي تحوز حقوق الملكية الفكرية للأفلام التي تصور وترصد ديناصورات «تيرانوصور»، ليحصد أكثر من 3.7 مليارات دولار أميركي. ولا يمكن لبعض الأشخاص الذين شاهدوا فيلم «مليون سنة قبل الميلاد» الكلاسيكي، عام 1966، وتأثروا به، نسيان شكل الحيوان المنقرض، وهو يحمل الممثلة الأميركية المشاركة في الفيلم، راكيل ولش.
ووسط ذلك الاهتمام، يطرح السؤال: هل عززت شعبية تلك الخلوقات السينمائية، سوق البقايا الأحفورية لأسلافها الحقيقية؟، في هذا السياق، قدم مزاد بيع إلكتروني ومباشر، أقيم في برلين، أخيراً، وعرض ضمنه هيكل عظمي لديناصور «ستيغوصور»، قدرت تكلفته بنحو 2.4 مليون يورو، دعاية جيدة للحفريات. كما جاء الهيكل الذي يعود لديناصور، والمكتشف في وايومنغ الأميركية عام 2010، كأحد المعروضات من أصل تسعين قطعة أخرى عرضت في المزاد.
وقال أندرياس غوهر مؤسس «رد غاليري»، الذي كان يعمل في مجال الحفريات والمعادن لأكثر من أربعين عاماً: «أردنا معرفة كيف سيفتح الإعلام الجديد أسواقاً جديدة للأحافير النادرة، إلا أن النتيجة كانت مخيبة للآمال، ولا تزال تلك السوق خصوصية على نحو أكبر».