تُعرض في مزاد علني بتاريخ 16 يونيو المقبل، رسالتا حب للرئيس الأميركي الأسبق جون كيندي، الأولى عبارة عن رسالة كتبها بخط يده في أكتوبر 1963، إلى عشيقته القديمة ماري بنشوت ماير، يطلب منها زيارته قبل شهر من اغتياله، ورسالة أخرى تلقاها من عشيقته السابقة المشتبه بأنها جاسوسة نازية، أنغا أرفاد، عام 1943، تكشف فيها عن اشتياقها له، بتوقيع «مع كل حبي أنغا بينغا».
في الرسالة الأولى، يكتب كيندي: «لماذا لا تتركين الضواحي ولو لمرة واحدة، تعالي لرؤيتي، إما هنا، أو في كيب الأسبوع المقبل، أو في بوسطن بتاريخ 19». ومن غير الواضح ما إذا كانا قد التقيا فعلاً قبل حادثة الاغتيال.
أما أنغا أرفاد، فتكتب إلى كيندي، الذي كان قد انضم للبحرية الأميركية ضمن الاحتياطي منذ عام 1941: «جاك عزيزي، لا أعلم ما سأكتبه لك، لأنه إذا اتبعت قلبي، فستكون رسالة حب، وإذا لم أفعل، فإنها ستكون قاسية كجيب قديم، لكنك تعرفني، فأنا على أحر من الجمر، لأنني أعلم بأنك ستكون في منزلك قريباً. فإن كنت تدري أو لا تدري، أنت الشخص الذي أرغب برؤيته أكثر من أي شخص آخر، أم أن هذا كثير للاعتراف به؟».
ومن المتوقع أن تحصل هذه الرسالة على مبلغ لا يقل عن 6 آلاف دولار، فيما رسالة كيندي لماير على 30 ألف دولار في المزاد.
والعلاقة بين كيندي وأرفاد بدأت عام 1941، أثناء عملها كاتبة عمود في «واشنطن تايمز – هيرالد»، وكانت حينها مراقبة من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي، بسبب علاقتها السابقة مع أدولف هتلر.
أما كيندي وماير، فقد التقيا خلال حفل راقص كمراهقين، قبل أن يلتقيا ثانية عام 1954، بعد انتقاله وزوجته إلى واشنطن.