تشتهر المرشحة الديمقراطية المحتملة هيلاري كلينتون بارتداء البدلات المتنوعة، لكن قليلاً من الاهتمام يحظى به السوار الذي تضعه هي وزوجها الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، ويحمل لكل منهما معنى خاصاً ومميزاً.
وعلى الرغم من أن هيلاري لا تستعرض السوار بشكل خاص، إلا أنها تأتي على ذكر شارلوت في كل خطاب انتخابي لها، وقد التقطت لها العديد من الصور وهي تتباهى بالسوار أمام الناخبين عقب الاجتماعات الانتخابية.
ويذكر أن هيلاري على امتداد سنوات العمل السياسي، أولاً كعضو مجلس شيوخ، وكسيدة البيت الأبيض، ووزيرة خارجية أميركا تلقت هدايا ذهبية تقدر بملايين الدولارات، إلا أن السوار الذي يحمل صورة حفيدتها شارلوت، هو أثمن ممتلكاتها وأكثرها شخصية. وقد أهداها إياه زوجها بيل مع صورة لوجه شارلوت الصغير المبتسم.
إلا أن هيلاري ليست الوحيدة في هذا التقليد، فبيل كلينتون هو أيضاً قد وضع على مدى السنوات العشر الأخيرة سواراً لا يفارق معصمه مطلقاً، وهو عبارة عن سوار محاك قدمته له فرقة «لوس نينوس ديل فالناتو» الكولومبية التي أدت استعراضاً في البيت الأبيض يوم كان رئيساً.