بدت سجادة مهرجان كان السينمائي، أول من أمس، عامرة بأبطال الأفلام الذين مروا عليها، ففي الوقت الذي نظم فيه المخرج البرازيلي كليبر ميندوزا فيلو وفريق فيلمه «أكوارياس»، قبل العرض الأول للفيلم، احتجاجاً على الأوضاع التي تعيشها بلاده البرازيل، أكد المخرجان الأخوان جان بيير ولوك داردين، أن الأفلام بمجرد عرضها تصبح ملكاً للجماهير، حيث جاء ذلك قبيل عرضهما فيلم «ذي أنون غيرل» (الفتاة المجهولة)، فيما أكدت الممثلة كريستين ستيوارت، أنها تشعر بألفة مع السينما الفرنسية أكثر من هوليوود.
«أبواب مغلقة..؟»
يتناول فيلم «الفتاة المجهولة» للأخوين داردين، قصة الطبيبة جيني دافين التي تحاول معرفة هوية فتاة قتلت خارج عيادتها، وفي الوقت الذي رأى فيه بعض النقاد أن الفيلم يحمل رسالة معينة، نفى الأخوان ذلك، وقالا عندما سئلا إن كان الفيلم يرمز للأبواب المغلقة في وجوه المهاجرين الذين يواجهون الموت في مساعيهم للوصول لأوروبا، رد المخرجان بأن أفلامهما لا تكون ملكاً لهما بمجرد عرضها.
وقال لوك داردين: «بمجرد عرض الفيلم يصبح ملكاً للجماهير. إذا أرادوا أن يروا مثالا في ذلك، فإن لهم كامل الحرية في هذا. يمكنهم أن يروا الفيلم بوصفه قصة أخلاقية فردية أو تشريحاً للمجتمع». وتابع: «لكننا نحكي قصة شخص يشعر بالمسؤولية، ويرفض القول (أنا لم أر شيئاً). نحن لا نحاول أن نبعث بأية رسائل».
إلفة
ومن جهة أخرى، قالت الممثلة الأميركية كريستين ستيوارت التي تلعب دور البطولة في فيلم «بيرسونال شوبر» للمخرج الفرنسي أوليفييه أساياس الذي يعرض في المهرجان، إنها تشعر بألفة أكثر مع الثقافة السينمائية الفرنسية من هوليوود، كونها تحمل قيمة ثقافية ومحتوى مهما، وتركيزها أقل على فكرة كسب المال. وقالت نجمة سلسلة أفلام «توايلايت»، إنها تحب المخاطرة المرتبطة بصناعة أفلام «تعكس ثقافة معينة».
5
ستيوارت ليست غريبة عن عالم الأفلام المستقلة. وسبق لها أن لعبت أدوار البطولة في أفلام مستقلة، قبل وأثناء سلسلة أفلام «توايلايت» بين عامي 2008 و 2012، وأيضا بعدها، مثل فيلم «ويلكام تو ذا رايليز» للمخرج جيك سكوت، وفيلم «أون ذا رود» للمخرج والتر ساليز. وقالت: «ربما شتت توايلايت أنظار الناس عما كنت أقوم به لفترة طويلة، لكن حتى أثناء هذه السلسلة، كانت هناك خمسة أفلام من توايلايت».