يعود النجم ناصر القصبي مجدداً في الموسم الثاني من المسلسل الكوميدي الناقد «سيلْفي» الذي ستعرضه قناة «إم بي سي» في رمضان، حيث يجمع العمل نخبة من نجوم الكوميديا السعودية والخليجية، ويزرع البهجة في قلوب المشاهدين، ويرسم الابتسامات على وجوههم.
خلال حلقاته يسلّط «سيلفي» الضوء على عدد من القضايا والمشاكل الاجتماعية المُلحّة المُستوحاة من يوميات المجتمع السعودي والمواطن الخليجي والعربي، بأسلوبٍ نقدي ساخرٍ، لا يخلو من لمسة الكوميديا السوداء التي تستدرّ النّكتة من صميم المعاناة.
في هذا السياق، يوضح ناصر القصبي أن النجاح الذي لقيَه الجزء الأول من العمل وضع فريق «سيلفي» أمام مسؤولية كبيرة ليكون الموسم الثاني بالمستوى نفسه. وأضاف: «وضعنا الكثير من الملاحظات التي وصَلَتنا في الجزء الأول نُصبَ أعيننا، كما أن فريق العمل اكتسب مزيد من الخبرات خلال التجربة الماضية فأصبح أكثر تجانساً».
وتابع: «الميزة الأساسية في هذا الجزء هي التنوع في المواضيع والوجوه المشاركة، فقد تم إعطاء مساحة أكبر للمواهب الشابة من الجنسين، سواءً في التمثيل أو في الكتابة أو في الطواقم الفنية، وأعتقد أن هذه المواهب سيكون لها تأثير إيجابي في الدراما السعودية مستقبلاً».
من جانبه، أشار الكاتب خلف الحربي، المُشرف العام على العمل، إلى وجود موضوعات وقصص ستُشكّل مفاجأة للمشاهدين بالمعنى الإيجابي هذا الموسم. وقال: «حرصنا على الذهاب إلى مناطق درامية جديدة لم نتطرّق إليها في الموسم الماضي». وحول الجدلية التي أثارتْها بعض حلقات الموسم الأول.
قال: «لن يتخلّى «سيلفي» عن بعض العناوين الرئيسية التي تناولها من قبل، مثل مواجهة حمّى الإرهاب التي اجتاحت عالمنا، والدخول بشكل أعمق إلى مشكلة الطائفية لأننا نعتقد أن التصدي لمثل هذه القضايا جزء أساسي من رسالتنا الفنية. وفي الوقت نفسه ينصب تركيزنا الأساسي على معالجة القضايا والمشكلات الاجتماعية التي يواجهها المجتمع السعودي والمجتمعات الخليجية والعربية».
أما مخرج العمل أوس الشرقي، فشدد على «التجديد» خلال هذا الموسم، و«إيجاد حالة فنية مختلفة عن الجزء الأول». قال: «سيلحظ المُشاهد هذا الاختلاف سواءً في الصورة والمَشاهد التي حرصنا على تصويرها في مواقع جديدة، أو من خلال التقنيات الفنية المستخدمة، وذلك بموازاة الأسماء المُشاركة في العمل».