شكل شبيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مادة نكات إلكترونية سخية، بعد انتشار صورة التقطها له أحد ركاب قطار الأنفاق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأكسبته تعاطفاً وشهرةً واسعين في أنحاء البلاد، أما بوتين، فكان الإحراج بانتظاره، بعد إلغاء موعد إطلاق صاروخ من طراز «سويوز».

وأفادت صحيفة «ديلي ميل»، في تقرير نشر أخيراً، أن الصورة التي التقطت في قطار أنفاق العاصمة موسكو، شهدت انتشاراً كاسحاً عبر الإنترنت، لشدة الشبه بين أحد الركاب وبوتين.

ويعتقد أن الصورة التقطها أحدهم بواسطة هاتفه الذكي، بعد أن صعق لتشابه ملامح راكب المترو مع بوتين الستيني. ونشرت مجموعة تعرف بـ «برايتون بيتش»، الصورة على شبكة تواصل اجتماعي محلية، وعلق المستخدم فلاديمير كوزلوف بالقول: «إنه ببساطة الرئيس الروسي.. في طريقه إلى العمل».

وتعاطف بعض المستخدمين مع صاحب الصورة، فكتب روسكي أندريه: «يا له من رجل مسكين، لا بد أنه عاش حياة مليئة بالمعاناة بسبب ملامح وجهه تلك».

إلا أن بعض الرسائل جاءت أقل تعاطفاً، وأبدى عدد من المستخدمين الرغبة بضرب الرجل لمجرد الاستمتاع بضرب شبيه بوتين بعواقب أقل خطورة.

وفي الوقت نفسه، تعرض بوتين لإذلال من نوع آخر، حين تكبّد عناء السفر لآلاف الأميال لمتابعة إطلاق صاروخ «سويوز» من ميناء فستوتشني كسمدروم الفضائي، ليتم الإعلان في اللحظة الأخيرة عن إلغاء العملية لعطل تقني.

وعلى الأثر، حذر بوتين من أنه سيقوم بسجن العاملين في الميناء الفضائي، إذا تبين ضلوعهم في أي نشاط غير قانوني.

يذكر أن مشروع الميناء الفضائي، يحتل قيمة كبيرة بالنسبة لبوتين، ويرمي لوقف اعتماد روسيا على كازاخستان لإطلاق الصواريخ إلى الفضاء. إلا أن عدداً من المشاركين في بناء الميناء، يخضعون لتحقيقات جنائية بتهم النصب والاحتيال، وقد تظاهر العمال احتجاجاً على التأخير في دفع مستحقاتهم المتأخرة، في حين أن المشروع تجاوز التكاليف، وشهد تأخير في موعد إنجازه الذي كان مقرراً نهاية العام المنصرم. وقد حذر بوتين كل المسؤولين من ارتكاب جرائم خلال مرحلة البناء، من أنهم لن يهربوا من العدالة، وسيتم زجهم بالسجن.