بدت النسخة الثالثة من مهرجان الأطفال السينمائي، الذي تُرفع ستارته في 28 الجاري، تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، أكثر تطوراً وزخماً مقارنة بنسخته الماضية، حيث ارتفعت فيه نسبة المشاركة بمعدل 64% مقارنة بالعام الماضي، لتأتي نسخة العام الجاري محملة بـ 117 فيلماً ناطقة بـ 55 لغة، وتمثل 66 دولة، لتستمر فعاليات المهرجان الذي يفتتح في ندوة الثقافة والعلوم بدبي بالفيلم التركي القصير «EV»، على مدار 10 أيام، حيث تختتم في 7 مايو المقبل، بحسب ما أكده ديباك جاين، مؤسس ومدير المهرجان، أمس، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في صالات فوكس سينما بمول الإمارات، بمشاركة جمال الشريف رئيس مجلس إدارة لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي والمدير العام لمدينة دبي للاستوديوهات، ويوسف مبارك من جمارك دبي، واشليج بوتس مديرة المبيعات في سينما فوكس، وطارق عبد الرحمن المدير الإقليمي لقسم إدارة خدمة الزبائن والعملاء في نيكون.

ديباك أكد خلال المؤتمر أن نسخة المهرجان الحالية تتضمن 61 فيلماً من إنتاج طلبة إماراتيين، وهي تأتي تحت إطار «صنع في الإمارات»، مشيراً إلى أن الدورة الحالية استقبلت أكثر من 1156 فيلماً قصيراً وطويلاً ووثائقياً. وقال: «لقد تم إنتاج نحو 160 فيلماً قصيراً محلياً خلال فترة 5 أشهر فقط، من قبل طلبة المدارس في الإمارات، والذين تتراوح أعمارهم بين 12 – 17 عاماً، ونحن فخورون بمشاركة مجموعة من هذه الأفلام في مهرجانات أخرى حول العالم»، معرباً عن سعادته بفوز فيلمي «ذا غود سايد أو باد» و«مايندبندر» المشاركين في المهرجان بجوائز عالمية في أستراليا، وأوضح أن الدورة الحالية ستتيح للأفلام الإماراتية التي ستفوز بالمراتب الثلاث فرصة المشاركة في 7 مهرجانات أطفال سينمائية حول العالم، مشيراً إلى أن المهرجان يشهد ارتفاعاً في عدد جوائزه الذي يصل إلى 35 جائزة.

شراكة استراتيجية

للعام الثالث على التوالي تجدد لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي شراكتها الاستراتيجية مع المهرجان، وفي هذا الصدد، أكد جمال الشريف أن هذه الشراكة تتيح للجنة الفرصة لدعم المواهب الشابة بالدولة، قائلاً: «نحن في لجنة دبي نركز كثيراً على دعم المواهب الشابة، وتطويرها، ولا يقتصر عملنا على استقطاب الأفلام لتصويرها في دبي، ونحن نؤمن بأن دعم مثل هذه المواهب منذ الصغر من شأنه أن يؤسس لقاعدة قوية مستقبلاً، ولذلك نعتقد أن المهرجان يشكل منصة مثالية لانطلاق هذه المواهب، وفرصة لتطوير مهاراتها وإثبات نفسها على الساحة».

أما يوسف مبارك، فأكد التزام جمارك دبي تجاه دعم المواهب الشابة. وقال: «لا شك في أن المهرجان يلعب دوراً في تنمية المواهب السينمائية، فضلاً عن كونه يتيح لنا الفرصة للتعريف بأهمية حماية الملكية الفكرية».

تعزيز شاب

أفلام المهرجان ستكون هذا العام مفتوحة أمام الجمهور في كل إمارات الدولة، حيث سيتم عرضها في كل صالات فوكس سينما بالدولة، وفي ذلك قالت أشليج بوتس: «المهرجان يلعب دوراً مهماً في استقطاب الأفلام من حول العالم، ليتم عرضها في دور السينما بالدولة، ومن جهتنا فنحن ندعم هذا التوجه عبر إتاحة الفرصة أمام كل هذه الأفلام لأن تعرض في صالاتنا بالدولة»، مشيرة إلى أن المهرجان يصب في إطار تعزيز المواهب الشابة من صناع الأفلام وترويج أعمالها». في حين أشار طارق عبد الرحمن إلى أن المهرجان منصة مثالية لتمكين المواهب الشابة من تجسيد خيالهم المبدع وتحويله إلى أعمال فنية مبتكرة، وأنه يمكنهم من سرد قصصهم واستعراضها أمام العالم.

25000

نظم مهرجان الأطفال السينمائي الدولي هذا العام أكثر من 15 ورشة عمل، شارك فيها أكثر من 800 طالب من الدولة. وتوقعت إدارة المهرجان أن تتمكن فعاليات النسخة الثالثة من استقطاب نحو 25 ألف طفل، وأكثر من 500 عائلة.