أقرت راقصة التانغو الأرجنتينية، مورا غودوي، أنها ضربت بعرض الحائط، التحذيرات لها بعدم دعوة الرئيس الأميركي باراك أوباما للرقص معها، وقالت: «تلك أمور لا تحصل لنا كل يوم، فإنها تأتي مرةً في العمر، أو لا تأتي أبداً».

وكشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن أحداً لم يكن مبهوراً برقص أوباما على أنغام التانغو، كما كانت شريكته في الرقص، غودوي، التي تعتبر إحدى أشهر راقصات أميركا الجنوبية على الإطلاق، وقد ظهرت صورها على غلاف مجلة «بلايبوي» عام 2006. ولعل ذلك أحد الأمور التي كان أوباما يجهلها، حين وافق على الرقص معها في بيونيس أيريس.

وقد تمكنت غودوي من شد أوباما وتحريكه على وقع خطواتها خلال زيارته الأخيرة إلى الأرجنتين، إلا أن الراقصة البالغة من العمر 43 عاماً، اعترفت بأنها أخبرت في الواقع، بألا تطلب الرقص مع الرئيس الأميركي، لكنها فعلت ذلك.

وعلقت على الأمر بالقول: «لم يكن ذلك يدخل في إطار البروتوكول المتعارف عليه. ولأقول الحقيقة، لقد كان محرّماً علي طلب رقصة منه. ولهذا السبب، أصيب الجميع بالدهشة، لا سيما الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري، الذي عاد وأيد دعوتي».

وكانت غودوي قد أعدت رقصة تانغو أرجنتينية، لتمتع الحضور أثناء العشاء، لكنها أبلغت بألا تستدعي أوباما إلى حلبة الرقص. لكن خلال تأدية وصلتها الراقصة، قررت التغاضي عن التحذيرات، وتقدمت من أوباما، وطلبت منه الانضمام إليها. ومع أنه بدا متردداً في البداية، فقد قبل الدعوة، في لحظة انتشرت وقائعها كالفيروس عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضافت غودوي: «لقد بدا أوباما مندهشاً تماماً، وقال لي: (حسناً، أنا لا أجيد الرقص، لكني سأتبع خطواتك). لكنه راقص استثنائي. كما أن ميشيل كانت نجمة الأمسية أيضاً، وكانت سعيدةً جداً لأنها رقصت، وشكرتني في النهاية».