اصطاد صياد قبالة مدينة كابو المكسيكية كائناً غريباً باللونين الزهري والأبيض، وبعينين شبيهتين بعيني الكائنات الفضائية، وبطن منتفخ كبير، الأمر الذي أثار تكهنات عبر مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت عن حقيقة هذا الحيوان الغريب.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الخبراء المحليين أكدوا أن «السمكة الغريبة» هي في الواقع سمكة قرش منتفخة بسبب معاناتها من اضطرابات في الكروموسومات. علماً بأنه قد جرى إطلاق سراح السمكة الصغيرة وإعادتها للمياه مجدداً.
مخلوق فضائي
وأوضح الشخص الذي اصطاد القرش المتضخمة بأنها كانت تقريباً على بعد 370 متراً من الشاطئ. وعلى الرغم من اعتقاده في البداية أن السمكة وعلى الأرجح عبارة عن مخلوق فضائي «بجلد خشن، وثلاثة صفوف من الأسنان الصغيرة، وثلاث فتحات للخياشيم على جانبي الرأس»، إلا أنه تنبه بأنها من المحتمل أن تكون سمكة قرش.
الأكثر تأثيراً
ويعتبر الصيد الأخير أمراً غير مألوف، لاسيما أن معظم أسماك القرش تكون بحوالي 5-7 خياشيم على كل جانب، لكنه السمة الأبرز غرابة في ذلك المخلوق تتمثل بالعينين الخضراوين. وقال الصياد: «لقد فوجئت حقا، وكانت عينا السمكة هي السمة الأكثر تأثيراً علي حينها». معتقداً أنه قد يتعرض للخطر، ليقرر إعادتها للمياه، لتعود من حيث أتت.
تعرف أسماك القرش من ذلك النوع بقدرتها على حقن نفسها بالماء أو الهواء لتكون صيداً صعباً على الحيوانات المفترسة، من جهة لدغها أو حتى ابتلاعها.
ولكن، كان لا يزال هناك الكثير من التساؤلات التي هي قيد البحث للآن، مثل لونها، ولماذا لا توجد لديها سوى ثلاث فتحات خيشومية؟ فغالباً ما يكون لون أسماك القرش تلك بنياً مصفراً، وبلطخات داكنة.