مع اقتراب برنامج «البيت» من نهاية موسمه الحالي، لا يزال يستقطب المزيد من الزخم بين الشعراء وهواته على حد سواء. ويتبين باستمرار أن فقرات البرنامج تحفل في كل حلقة بمفاجآت تذهل المتابعين، خاصة عندما يتعلق الأمر بجودة المشاركات لتفرض المزيد من التحدي على لجان التحكيم. وفي الحلقة الـ11 من البرنامج الذي ينتجه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، استحق الشاعر السعودي، عبدالله المطيري التكريم بعد تقديمه شطرًا إبداعيًا وصف بأنه خرج عن نطاق المألوف، ليتربع على عرش الشاشة الذهبية بجدارة.
شاشة فضية
وتمكن المطيري من إكمال الصدر القائل (لو أن هدايانا من القلب للقلب) بعجز رائع، وهو (ما أهديتني ساعة وفارقت فيها). وإلى جانب فوزه بالجائزة المالية، ضمن مقعده للتنافس على لقب شاعر «البيت» للدورة الحالية. المطيري أعرب عن سروره بهذه المفاجأة. وقال: «بدأت مشاركاتي من الموسم الثاني، وازدادت وتيرتها في الثالث، وتمكنت من الوصول للشاشة الفضية والذهبية مرات عديدة، وسبق لي الفوز بالوصيف بنبض الصورة». وأضاف: «في الموسم الحالي، واصلت المشاركة حيث كنت متفائلاً بالفوز. لقد بدأت كتابة الشعر النبطي وأنا في الـ14، ومع الوقت بدأت بصقل موهبتي بالكتابة».
نبض الصورة
ومن جهة أخرى، كرّم «البيت» الشاعر الكويتي محمد المغيرفي الفائز بفقرة «نبض الصورة» لما أظهره من قدرة على وصف الصورة. وأجمع أعضاء لجنة التحكيم، على أنه أبدع بوصف اللحظة الساكنة، والتعبير عنها في بيته، وهو: «حراس (فرحة) ومرمانا لحاله (فريق) - لو في الحزن خير، قولو له يسجّل هدف».
المغيرفي قال: «شاركت بالموسم الأول، وفزت وصيفًا بنبض الصورة. وفي الموسم الثاني وصل شطري للشاشة الذهبية، وفي الثالث ظهرت مشاركاتي على الشاشةتين الفضية والذهبية، إلى أن فزت في هذه الحلقة».