حظي زوجان في لندن عام 2011 بتوأم متماثل، كما بدا للوهلة الأولى، غير أنه بعد مرور شهر ونصف على ولادة الطفلين، شرع كل منهما بالتغير بصورة ملحوظة.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن الطفل بوبي، أصبح أبيض البشرة وبعينين زرقاوين، غير أن أخاه رايلي أصبح داكن البشرة وبشعر أجعد وعينين بنيتين.
وبعد مرور أربع سنوات اتضح الفارق الكبير بينهما كتوائم، ليقتبس الأول صفات والدته البيضاء، والثاني صفات والده مختلط العرق. والجدير بالذكر أن الأطباء أوضحوا وجود احتمال واحد في المليون في أن يكون لون بشرة التوأمين المتماثلين مختلفاً.