تحت شعار «في شهر الخير يمعتنا غير» تطل إذاعة دبي التابعة لشبكة قنوات دبي التلفزيونية والإذاعية والرقمية، على الموجة «93 FM» والبث الفضائي، في شهر رمضان، لتتزين بدورة برامجية خاصة تعتبر الأولى مع إطلاق شبكة قنوات دبي التلفزيونية والإذاعية والرقمية، متضمنة جملة من البرامج الجديدة والفواصل المبتكرة التي تعتمد على عاملي الابتكار والحيوية.
فمن «حديث الروح» الذي يقدم جرعة ثقافية، إلى «اللون الأخضر» الذي يعد نافذة يتعرف المستمع من خلالها على ما يحتاجه الجسم من طعام صحي في رمضان، لتزين «المسابقات» بأجوائها الممتعة ليالي الشهر الكريم، لتبرز الملامح التراثية المادية والمعنوية في «المعنى»، في حين تطل مجموعة من الأسماء والشخصيات المحلية والعربية من خلال «شخصيات عربية»، والأمر كذلك في «الرواي» الذي يستحضر سيرة العديد من الشعراء والقضاة وطالبي العلم والثقافة، في وقت لا تغيب فيه أجواء الرياضة عن أثير الإذاعة، عبر «السهرة المستديرة» التي يتجلى على سطحها الحوار والتحليل.
«البرمجة الرمضانية الخاصة بإذاعة دبي بمثابة ثوب متجدد وحلة جديدة بعد أن نجحت في استقطاب نخبة الإعلاميين والعاملين في الحقل الإعلامي الإذاعي جامعة في ذلك بين الخبرة المهنية وطموحات جيل الشباب»، بهذا التعبير، وصف خميس إسماعيل المطروشي نائب المدير العام لقطاع الإذاعة بمؤسسة دبي للإعلام، دورة إذاعة دبي الرمضانية، وقال: «خلال الشهر الفضيل سيتابع الجمهور مجموعة البرامج والفواصل الجديدة التي تواكب جميع فئات المستمعين، والتي ستكون مفاجأة جميلة للجمهور سواء داخل الإمارات أو خارجها عبر الإنترنت والموقع الإلكتروني الخاص بالإذاعة».
ودعا المطروشي جمهور الاذاعة إلى متابعة برامجها، والتي أكد أنه تم اختيارها والعمل عليها على مدار العام، وصولاً إلى الشكل النهائي الذي سيتابعه الجمهور ويساهم في تعزيز مكانتها كإذاعة إماراتية، خليجية، عربية، تسعى إلى المنافسة المشروعة ما دامت تهدف إلى تقديم الأفضل للجمهور.
المطروشي، تمنى أن تنال باقة البرامج المقدمة في الشهر الكريم، متابعة وتجاوب الجمهور من ناحية التواصل مع الأفكار والمواضيع المطروحة، التي تواكب النهضة الإنسانية والعمرانية التي تشهدها الإمارات.
وتوجه المطروشي بالشكر إلى شبكة قنوات دبي وعلى رأسها أحمد سعيد المنصوري المدير العام للقنوات التلفزيونية والإذاعية في مؤسسة دبي للإعلام، وإلى جميع مديري القنوات والإدارات المتعددة على دعمهم المتواصل وجهودهم الكبيرة لتقديم الإذاعة في حلتها الجديدة.
برامج حوارية
أما أمل الحليان مديرة إذاعة دبي المكلف، فأشارت في حديثها إلى تنوع برامج الإذاعة وتوجهها العربي إلى جانب اهتمامها بالقضايا المحلية، وتقديمها للأخبار والبرامج الحوارية والمباشرة، كذلك اهتمامها بأخبار الرياضة والموسيقى والترفيه الراقي.
وقالت: «اعتمدنا في هذا العام خلال وضعنا للدورة البرامجية الرمضانية على خطة عمل متكاملة وخارطة برامج جديدة مستفيدة من كفاءات وخبرات الجيل السابق، بالإضافة إلى الاستعانة بفريق جديد وخبرات إماراتية وعربية شابة ستساهم في تقديم الشكل والحلة الجديدة للإذاعة في شهر رمضان التي اعتمدت شعاراً جديداً متميزاً حمل عنوان «في شهر الخير يمعتنا غير».
وأكدت أمل الحليان على تميز مجموعة البرامج الخاصة بشهر رمضان لهذا العام والتي تنتجها شبكة قنوات دبي، بأعلى مستويات الإنتاجية والتقنيات الفنية الحديثة.
حديث الروح
خلال الشهر الفضيل سيكون الجمهور على موعد يومي مع برنامج «حديث الروح» الذي يقدمه الإعلامي المخضرم جمال مطر من الأحد إلى الخميس ابتداء من الساعة: 11:00 صباحاً بتوقيت الإمارات، الساعة: 07:00 صباحاً بتوقيت غرينتش، وهو برنامج مباشر حياتي ثقافي معلوماتي.
فيما يستضيف الإعلامي فارس قرعان في برنامج «الاقتصاد الإسلامي» الذي يبث كل أحد وثلاثاء في الساعة 13:00 بتوقيت الإمارات، عدداً من المتخصصين للحديث عن الاقتصاد الإسلامي والتعاملات الاقتصادية بأسس شرعية وإسلامية صحيحة.
حيث يعتبر البرنامج إضافة نوعية لبرامج الإذاعة في ظل التوجه العام لإبراز الأهمية الاقتصادية لدبي في العالم والخطوات المبذولة لجعلها عاصمة الاقتصاد الإسلامي، كما يدخل البرنامج الجديد في تفاصيل التعاملات المالية من منظور إسلامي.
تحت عنوان «اللون الأخضر» تطل الإعلامية زينة حابي في أولى إطلالتها على أثير إذاعة دبي، لتقدم لمستمعيها جملة من المعلومات الغذائية والرياضية إضافة إلى وصفة من الأطباق الصحية، ويعد برنامج «اللون الأخضر» الذي يبث يومياً من الأحد إلى الخميس في الساعة: 16:00 بتوقيت الإمارات، وقفة يومية يتم فيها تناول أشكال وأنواع الطعام الصحي وما يحتاج إليه الجسم من وجبات صحية خلال أيام شهر رمضان.
في الوقت ذاته، تطل الإعلامية مهرة عبد الله في موسم جديد من برنامجها «غايته» من الأحد إلى الخميس ابتداء من الساعة: 21:00 بتوقيت الإمارات، حيث تقدم فيه مجموعة من المسابقات الشبابية الترفيهية المنوعة على مدى ساعة، تكون مفعمة بأجواء من المتعة والإثارة التنافسية المشوقة.
أما برنامج «ما نسينا» مع الإعلامية هدى الفهد فيبث من الأحد إلى الخميس الساعة: 16:00 وعلى الهواء مباشرة، وهو برنامج اجتماعي ثقافي في أجواء من التنافس مع الذكريات التي لا تنسى، بين المواقف والوجوه والأسماء والشخصيات.
ملامح تراثية
«ليلة رمضانية» هو عنوان البرنامج الذي يقدمه الثنائي فاطمة عبد الرحمن وفيصل العطار، على مدار الأسبوع من الأحد إلى الخميس، ابتداء من الساعة: 23:00 بتوقيت الإمارات، ويتميز البرنامج بأجوائه الشبابية الاجتماعية الرمضانية والتي تتنوع بين المعلومة والسؤال والضيوف.
في المقابل، يقدم الإعلامي محمد الظفري برنامجه «المعنى» والذي يكون مساء كل جمعة في الساعة: 21:00، ويعد «المعنى» برنامج تراثي أكاديمي يلقي الضوء على أهم الملامح التراثية المادية والمعنوية والمعالم التاريخية لدولة الإمارات العريقة من منظور تعليمي توثيقي.
وتتجدد الأجواء الاجتماعية الرمضانية مع الإعلامي بدر خلف في برنامجه «الفنر» الذي يبث مساء كل جمعة في الساعة 23:00.
وضمن الأجواء الاجتماعية الترفيهية، يقدم الإعلامي ربيع أبو رجيلي برنامج «رمضان في أسبوع»، مساء السبت الساعة: 21:00 في لقاء أسبوعي يضمن أحداث الأجواء الرمضانية في أسبوع من خلال لقاءات مسجلة مع الفنانين واستضافة مباشرة مع الضيوف والنقاد الذين يقدمون تلخيصاً شاملاً لأبرز أحداث الأسبوع في رمضان.
شخصيات
في إطار التعاون والتكامل بين شبكة قنوات دبي، سيتم بث برنامج «الراوي» في موسمه الجديد على قناة دبي الأولى مع الأديب جمال بن حويرب، مقدماً من خلال جولته، سيرة العديد من طالبي العلم ورجالات الدولة بالإمارات والخليج العربي، والأمر ذاته ينسحب على برنامج «شخصيات عربية» المسجل من البرنامج التلفزيوني «وجوه عربية، ويتناول في كل حلقة لقاء مع أحد الأسماء والشخصيات المحلية والعربية المهمة في استعراض للسيرة الذاتية.
«المتنبي» و«سبع صنايع» يقودان الدراما الإذاعية
في شهر رمضان، تحضر على أثير إذاعة دبي الدراما الرمضانية في إطار خطة الإذاعة إلى إعادة الألق إلى الدراما الرمضانية التي غابت عن أثير الكثير من الإذاعات في الدولة، ففي الوقت الذي يطل الشاعر العربي الكبير المتنبي من خلال المسلسل التاريخي «المتنبي ..
شاعر السيف والقلم» والذي سيبث يومياً في الساعة الثانية ظهراً، ليروي المسلسل سيرة الشاعر الكبير، سيتم بث مسلسل «سبع صنايع» والذي تدور أحداثه في فترة الأربعينيات من القرن الماضي، وتتمحور حول عائلة سالم الحيال بوحمد، وزوجته مريم أم حمد وابنهم الصغير حمد، ويستعرض المسلسل قصة «عتيج» شقيق أم حمد الذي درس الابتدائية وعاش لفترة في البحرين، وعاد ليعيش مع أخته مريم أم حمد في دبي.
ويحاول زوج شقيقته بوحمد مساعدته للعثور على عمل مناسب له، ولكنه يدرك أنه كمن يحرث في البحر، وأن النيات الطيبة وحدها لا تكفي.
وينتقل عتيج من عمل إلى عمل، ولكنه في كل مرة يفشل في ذلك، مكرساً الاعتقاد بأنه هو المحق والآخرون مخطئون، لتبدو أن الظروف وسوء الحظ يتحالفان ضده، ليأتي ذلك في إطار كوميدي خفيف، يرسم الضحكة على وجه المستمع.
المسلسل من بطولة مجموعة من نجوم الدراما الماراتية، ومن بينهم أحمد الأنصاري، ومريم سلطان، وعبدالله صالح، ومروان عبدالله صالح، والدكتور محمد يوسف، وإبراهيم سالم، وسعيد بتيجا، وعبدالله بن حيدر، ومن إخراج حسين الأنصاري وتأليف علي العبدان.
