نفت شركة أبل تعرض خدمتها السحابية «آي كلاود» للاختراق في قضية الصور الفاضحة التي تم نشرها أخيراً، لمشاهير قيل إنه قد تم الحصول عليها من خلال اختراق الخدمة. وأظهرت تحقيقاتها الأولية -التي باشرت بها بعد نشر الصور واستغرقت أربعين ساعة من التحقيق- أن بعض حسابات المشاهير تم انتهاكها من خلال هجمات محددة على أسماء المستخدمين وكلمات المرور والأسئلة السرية الخاصة بحسابات المستخدمين.
والاختراقات لم تأت بسبب الدخول لخدمتي آي كلاود وفايند ماي آيفون بل بسبب أساليب الهندسة الاجتماعية التي استخدمها المخترقون لمحاولة توقّع كلمات المرور والأجوبة على الأسئلة السرية التي تتيح تغيير كلمة المرور. وتعمل الشركة مع الجهات القانونية للتعرف على المخترقين، ووجهت نصحية لجميع المستخدمين بوضع كلمات مرور قوية، وتفعيل التحقق بخطوتين لحماية حساباتهم من اختراقات شبيهة.
وكانت الصور المسرّبة قد انتشرت على عدد من شبكات التواصل مؤخراً، وأثارت ضجة وجدلاً كبيرين حول مدى خصوصية البيانات على خدمات التخزين السحابية.
وقد أوصت مجلة الحاسوب الألمانية المستخدم بتشفير بياناته بنفسه قبل تحميلها على خدمات الذاكرة السحابية على الإنترنت، حيث يحول هذا الإجراء دون إطلاع سلطات التحقيق أو الشركات المشغلة لخدمات الذاكرة السحابية على معلومات المستخدم وتحليلها.
وينبغي على المستخدم التفكير جيداً في إستراتيجية تحدد نوعية البيانات التي يتم تأمينها بهذه الطريقة، وفي حال تشفير كل الملفات المخزنة على خدمات الذاكرة السحابية فقد لا تعمل وظيفة التحميل التلقائي للصور أو وظائف معرض الصور أو تدفق بيانات الفيديو والموسيقى.
وينبغي على المستخدم للتعامل بشكل جيد مع خدمات الذاكرة السحابية أن يقوم البرنامج الذي يتم استعماله بتشفير الملفات الواحد تلو الآخر، وأن يدعم أكبر عدد ممكن من المنصات حتى يتم الوصول إلى الذاكرة السحابية عن طريق الهاتف الذكي أو الحاسوب اللوحي. خاص ــ البيان