زيارتنا لفيلا ريما الخريبي، مؤسسة ماركة "micaroon" لمساحيق التجميل، كانت بهدف التعرف على عالم سيدات الأعمال الخاص، والاقتراب أكثر من العناصر التي تحفزهن على الإبداع وتمدهن بالطاقة والنشاط للإنتاج والعمل وإدارة كوادر بشرية تنتمي إلى بيئات وثقافات مختلفة عن بعضها البعض، ولكننا وجدنا أنفسنا أمام مستوى عال ٍمن التكامل والتناغم بين الكلاسيكية والضوء والطبيعة.
أرضيات رخامية فاخرة، وفتحات جدارية توحي بوسع المكان، وثريا عتيقة تتدلى من السقف لتسر الناظرين إليها، لا سيما وأن الصالون من دون أبواب، بالإضافة إلى الشمعدانات والأطباق الزجاجية المزخرفة.
صالون يجمع بين البساطة والتفاصيل في آن واحد، ويستمد أناقته من المقاعد المفردة والمقعد الكبير ذي اللون الأصفر والإطارات البينة المزخرفة، أما الإضاءة الطبيعية فهي تحاصر الفيلا من جهاتها الأربع تماماً مثل الحديقة الخارجية التي تجعل من تناول فنجان من القهوة في الصالون متعة حقيقية.
يوجد في قلب هذه الفيلا الرومانسية والشاعرية بيانو، اعتادت الخريبي أن تعزف عليه مقطوعاتها الموسيقية المفضلة، وتفريغ ما بدخلها من أحاسيس أملاً في الوصول إلى الصفاء والهدوء والسكينة النفسية.
ركن خاص بطاولة الطعام الخشبية، وإطلالة جميلة على الحديقة تفتح شهية النفس على الاستمتاع بتناول الطعام، أما بالنسبة لقطع الأثاث التي تجمل المكان، فهي عبارة عن خزانتين، الأولى: خزانة خشبية ذات طراز عتيق وقديم لحفظ الأطباق وأطقم المائدة، والثانية خزانة ذات أرفف تحمل أواني فخارية وعلب البهارات.
غرفة نوم حالمة يسيطر عليها اللونان البنفسجي والأصفر، وتوحي لوحاتها الفنية المتجسدة مساند على السرير وصوراً تزين الأباجورات وخيوطاً في قطع السجاد الفاخرة، برهافة إحساس صاحبتها ورقتها.
خزانة جدارية مبتكرة وملفتة لعدم احتوائها على أبواب، توجد في الصالون وتحتوي على أرفف زجاجية تحمل أنواعاً مختلفة من أطقم المائدة.
مساحة أنيقة في المدخل تتكون من المقعد الأحمر الذي يشبه مقاعد الملوك قديماً، ويحيط به أعمدة متشابهة من حيث التصميم والتحف، ويتكرر المشهد على الجدار، حيث توجد لوحة فنية محاطة بإكسسوارات جدارية متشابهة عن اليمين واليسار.
فن استغلال الفراغات
لدى سيدة الأعمال ريما الخريبي أسلوب خاص في استغلال الفراغات، فبمجرد الدخول إلى فيلتها ستجد عموداً خشبياً ذا زخارف ذهبية ويعلوه شمعدان على هيئة تحفة فنية، في حين ملأت فراغات الزوايا بخزانة خشبية تحتوي على بعض التحف الزجاجية، وحامل القرآن الكريم ذي الشكل الفريد، بالإضافة إلى حامل فاخر للوحة فنية، أما في الممر الرئيسي فقد وضعت الخريبي طاولة كلاسيكية تعلوها مرآة ولوحة فنية جميلة.
ملهمة الأفكار النوعية
تتطلب صناعة مساحيق التجميل برأي سيدة الأعمال ريما الخريبي، ارتباطاً قوياً بالطبيعة، لأنها ملهمة الأفكار النوعية، بما تحويه من تنوع وثراء لوني وبهجة وأفق، وهذا يفسر سبب اهتمامها الكبير بحديقة فيلاتها المميزة في منطقة أم سقيم، بدءاً من المساحات الأرضية الخضراء والمسبح، ومروراً بالنباتات الجدارية، وانتهاء بالجلسات الخارجية المختلفة الطراز.
