عرض برنامج "إنسايد إديشن" التلفزيوني الأميركي أخيراً، شريط فيديو وصف بأنه الأكثر تجسيداً لارتباك الرئيس الأميركي باراك أوباما.
ويظهر أوباما في شريط الفيديو وهو يدخل غرفة فيرى أخاه غير الشقيق مارك أوباما وتبدو عليه الدهشة الشديدة ويمضي في ارتباك المعانقة أخوه قائلا كيف حالك؟، شيء طيب أن أراك.
وقد صور هذا الشريط المنزلي الذي تم إطلاقه بالتزامن مع الحملة الدعائية التي يشنها مارك أوباما للترويج لكتابه بعنوان: "الثقافات: رحلة اكتشافي لذاتي".
وقال مارك أوباما إن الشريط يصور لقاء الأخوين بعد 20 عاما من لقائهما الأول في كينيا عام 1988. وقد فاجأ مارك أخاه بزيارته دون إخطاره مسبق بينما كان يستعد للنقاش مع هيلاري كلينتون في الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية في عام 2008.
وقال مارك أوباما إنه لا يعتقد أن إطلاق الشريط سيثير انزعاج أخيه على الرغم من أنه يبدو فيه مرتبكا وهو يربت على كتفه ويسأله عن أحواله. وأشار إلى أنه يتذكر أن أخاه قال له بوضوح إن عليه أن يعيش حياته وألا يقلق عليه ، حيث ان الحياة السياسة التي يخوض غمارها مليئة بالمشاق والمتاعب. ومن الطبيعي أن يتصرف في ضوء هذه الحقيقة.
وعقب مارك على الوقائع التي يضمها شريط الفيديو بقوله: " كان الأمر مدهشاً، فقد مضينا نتعانق ونضحك سويا ونتصرف كما يتصرف أي أخوين".
