بعد
خضعت ثلاثة منازل محظوظة لعمليات تجميل وتغيير حقيقي، على يد أمهر خبراء الديكور، لتصبح أكثر ملاءمة لسكانها الذين استسلموا لسنوات أمام أثاثهم القديم وغير المتناسق مع طبيعة الغرف ووظائفها، ما انعكس سلباً على حياتهم الصحية والنفسية وشكل عائقاً أمام ممارستهم لهواياتهم المفضلة في المنزل. إليكم صور المنازل قبل وبعد عمليات الترتيب والتنظيم، وبعض النصائح التي من شأنها تطوير ثقافتكم في مجال الديكور وتجدد حياتكم.
غرفة نوم مثالية
قبل
بعد
تقول خبيرة الديكور ميشلي دنس مور، عن غرفة نوم الشابة العنود محمد عامر من الإمارات: العنود فتاة طموحة ومجتهدة، وكل ما أرادت الحصول عليه هو غرفة جميلة ذات أجواء تبعث على الاسترخاء، مع زاوية مخصصة لمجموعتها الثمينة من الكتب ومكان مريح للدراسة وقضاء وقت فراغها في ممارسة هوايتها المفضلة وهي القراءة.
وتابع: تتميز العنود بشخصية هادئة ومتحفظة بعض الشيء، وقد اختارت لغرفتها ألواناً محايدة وقاتمة، لذا قررنا طلاء الجدران باللون الرمادي الداكن لكي تتناسب مع قطع الأثاث البيضاء، وقمنا بتركيب أرفف كتب من تشكيلة "فروست" ووضعنا طاولة دراسة من تشكيلة "باريس" ومصابيح من تشكيلة "فلورانس.
وأضافت: كانت كافة الإكسسوارات الغرفة ذات ألوان محايدة لإضفاء نوع من الهدوء، ولكننا اخترنا اللون الأرجواني للسرير من تشكيلة "آسكوت" بما يمنح الغرفة لمسة شخصية خاصة، كما أضفنا كرسياً من تشكيلة "فريدو" بجوار النافذة، بما يساعد العنود على القراءة بشكل مريح.
غرفة معيشة دافئة
وحول التغيير الذي أحدثه في غرفة المعيشة بمنزل الأردنية أماني القواسمة، قالت: تعيش أماني في نفس المنزل منذ أن تزوجت قبل عشر سنوات، وبعد أن قررت تجديد غرفة المعيشة لكي تبدو أكثر عصرية، وتعكس شخصيتها الكريمة والمضيافة، عملنا على استبدال الألوان القاتمة للغرفة وقطع الأثاث المصنوعة من الخشب البني الخفيف، بألوان أكثر دفئاً وأناقة وجاذبية، ولكون أماني تعشق الألوان الترابية، فقد قررنا اختيار لون أخضر معتم للجدران بحيث يتلاءم تماماً مع الأثاث ذو اللونين البيج والبني والإكسسوارات المنتقاة.
أيضاً اخترنا كنبات من ماركة "دافوديل" لكي تعكس جمال اللون البيج الطبيعي للغرفة، تكملها طاولة الطعام ذات اللون البني الغامق من ماركة "كوزمو"، وطاولة القهوة من ماركة "دايمان" وكرسي منجد من ماركة "أوليفيا". ولزيادة الطاقة الاستيعابية لغرفة الجلوس في المساحة المتاحة، قمنا بوضع مساند قدمين من "نيو" والتي تأتي بألوان مختلفة تتناسب مع أي غرفة.
وحول المصابيح الأنيقة قالت: أضفنا مصباح السقف الجذاب من ماركة "ألبيرتو" ومصابيح متدلية من ماركة "آنا آند كينج" لتركيز الضوء على طاولة الطعام، كما أدخلنا بعض الإكسسوارات الجميلة التي تضفي المزيد من الأناقة على الغرفة، بما فيها الحيوانات الاصطناعية والوسائد وسجادة من ماركة "نافاجو" ومرآة من "كولينس".
غرفة طفولية
قبل
بعد
أما لانا عدنان من نيوزيلندا، فقد أرادت الحصول على غرفة جميلة تنال إعجاب ابنها يعقوب البالغ من العمر 9 سنوات، وقالت دنس مور: حرصنا عند إعادة تجهيز غرفة يعقوب أن نضفي عليها نوعاً من الدفء والراحة بحيث تتضمن مساحة مناسبة للعب والدراسة ومشاهدة التلفزيون، ولكي نمنح الغرفة مظهراً حيوياً مفعماً بالمرح، قمنا بطلاء الجدران بخطوط ذات أحجام مختلفة بحيث تبدو وكأنها إطارات لقطع الأثاث الموجودة في الغرفة، واخترنا مجموعة رائعة من قطع الأثاث التي تناسب أذواق الأطفال في عمر يعقوب، ومن بينها سرير "كابتن" ذو الإطار الخشبي الغامق الذي يتناسب تماماً مع الكنبة ذات اللون البيج من ماركة "فيث" والجدران ذات اللون الأزرق، ما جعل الغرفة مكاناً مثالياً لاستضافة الأصدقاء.
واستطردت: قمنا بوضع طاولة دراسة من ماركة "بلوتو" وخزانة ملابس مع مرآة من نفس الماركة ووحدة التلفزيون من ماركة "كروكو" بما ينسجم مع لون وتصميم السرير، بالإضافة إلى وضعنا لرفوف دائرية من ماركة "روندو"، وسجادة من ماركة "درلون" وأغطية سرير من "فلاينج كلوب" لمنح الغرفة مظهراً أكثر جاذبية ويتناسب تماماً مع متطلبات طفل في التاسعة من العمر. عشب
حدائق منزلية دائمة الخضرة
لحدائق منزلية دائمة الخضرة، ننصحكم باللجوء إلى العشب الصناعي نظراً لمميزاته الكثيرة، وأبرزها: أنه يتلافى عيوب العشب الطبيعي، وأنه دائم الخضرة على مدار العام، فضلاً عن مقاومته لأشعة الشمس وأحوال الطقس، وقلة تكلفته وصيانته، وليس هذا وحسب، بل إن العشب الصناعي سهل التركيب ولا يحتاج إلى قص أو تقليم.
