أُجبرت صحيفة "الصن" اللندنية على الاعتذار للوسي باول عضوة البرلمان البريطاني التي تجتاز مرحلة الحمل الآن، وذلك بعد أن أدرجتها في قائمة أشد أعضاء البرلمان كسلاً، والتي تضم 10 أعضاء بمن فيهم سياسيون يعانون من أمراض خطيرة.
وقالت لوسي باول النائبة العمالية عن وسط مانشيستر إنها أدركت أن الصحيفة قد أدرجتها في قائمة أبرز عشرة برلمانيين كسالى عندما بدأت تتلقى رسائل نصية وتغريدات حول هذا الموضوع.
وأضافت باول في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية إنها قد انزعجت أشد الانزعاج لوصفها بالكسل لأن ذلك أبعد ما يكون عن الحقيقة.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" أن القائمة قد أعدت على أساس سجلات حضور أعضاء مجلس العموم للجلسات واقتراعهم خلالها، ولكنها فيما يبدو شملت بعض الأعضاء المرضى إلى جانب باول التي أمضت جانباً من الفترة التي تم رصدها في إجازة حمل.
وقالت باول:" لقد أدركت أنهم أدرجوني في القائمة بناء على تحليلهم لسجل اقتراعي على مشروعات القوانين، ولكنهم تجاهلوا أنني قد حصلت على إجازة وضع من البرلمان استمرت شهوراً عدة قمت خلالها أيضاً برعاية والدي." وأضافت :" إن عدم أخذ إجازتي في الاعتبار يوضح مدى تدني الأبحاث التي استند إليها تقرير الصحيفة".
