تتعرض مارغوري مارغوليز، حماة تشيلسي كلينتون ابنة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون لحملة ضارية لحصولها على راتب مليوني من منظمة الحملة النسائية الدولية التي تساعد في تمكين النساء في مالاوي وليبيريا وسيرلانكا على امتداد السنوات الخمس الماضية ، بينما لم تحصل على أي مرتبات في العام الجاري في غمار استعدادها لخوض الانتخابات على مقعد الكونغرس الذي كانت تشغله في الماضي.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في تقرير لها حول هذا الموضوع نشرته أخيرا ، أن الحملة تضاعفت أصداؤها في ضوء خوض مارغوليز للانتخابات للكونغرس عن ولاية بنسلفانيا، وبالتالي تعرض الوثائق المالية الخاصة بهذه المنظمة التي أسستها وتتولى إدارتها للتدقيق.
وقالت الصحيفة إنه مع زيادة فعالية دور المنظمة، ارتفع راتب مارغوليز بصورة منتظمة من 54962 دولارا في عام 2002، إلى 164 ،159 دولارا في عام 2011. وانخفض هذا الراتب في عام 2012 إلى 109،678 دولارا ، ولم تتقاض أي راتب هذا العام استعدادا لخوض الانتخابات.
ورد كين سماكلر المتحدث باسم مارغوليز على الانتقادات التي تعرضت لها بصفة خاصة من صحيفة "هافينغتون بوست" بالقول إنها تقاضت راتبا أقل من نظرائها في المنصب الذي تشغله.
وأضاف إنه إذا تم النظر إلى راتبها على امتداد 10 سنوات وليس السنة الماضية، فإن متوسطه يبلغ 94924 دولارا ، وهو ما يقل بصورة ملموسة عما يتقاضاه من يشغلون منصبا مماثلا لمنصبها.