كشفت دراسة طبية أُجريت في الولايات المتحدة الأميركية أن التقييمات التفصيلية لعملية تحليل الأنسجة الجسدية، في حالة وجود إصابة بمرض سرطان البروستات، يمكن لها أن تتنبأ بنتيجة العلاج الشعاعي الموجّه بالصور، أو في حالة إجراء عملية جراحية.

عرضت الدراسة في اللقاء السنوي الخامس والخمسين للجمعية الأميركية لعلاج الأورام السرطانية بالأشعة، الذي عُقد في واشنطن مؤخراً.

وتؤشر الدراسة التي أجريت في جامعة "تورونتو" أن المرضى الذين يظهرون عدم استقرار في بعض مواقع الكروموسومات التي تتسم بالحساسية في مقابل أي ضرر يصيب الحمض النووي، يتعرضون بشكل أكبر لخطر عودة السرطان بعد إتمام العلاج، وأن ثقل حالة عدم الاستقرار، يؤثر بشكل خاص، على الحمض النووي للخلايا، في ظاهرة ترتبط على نحو خاص بالسرطان