تستعد الفتاة الباكستانية ملالا يوسف زاي، التي نجت من محاولة لاغتيالها بإطلاق الرصاص عليها من أعضاء منظمة طالبان، لتلقي سلسلة من الجوائز الدولية، تكريما لها، أولها الجائزة الدولية لسلام الأطفال، فيما أكدت أن الأقلام والكتب تشكل سلاح أطفال العالم في مواجهة الإرهاب.
وقالت صحيفة "غارديان" اللندنية في تقرير لها حول هذا الموضوع نشرته أخيرا، إن ملالا أعربت عن امتنانها للجوائز العديدة ،التي قررت هيئات مختلفة في أرجاء العالم تقديمها لها، والتي تتصدرها الجائزة الدولية لسلام الأطفال، وقالت في تصريحات للصحافيين:" حتى كتاب واحد، قلم واحد، طفل واحد ومدرس واحد يمكنه أن يغير العالم".
وأضافت:" لا بد لنا من أن نرفع الصوت عاليا من أجل أطفال باكستان والهند وأفغانستان ،الذين يعانون من الإرهاب ، الفقر ، تشغيل الأطفال والاتجار بهم. دعونا نبادر إلى مساعدتهم بأصواتنا وأعمالنا وجهودنا الخيرية ، دعونا نساعدهم على القراءة والذهاب إلى المدرسة".
وأوضحت الصبية الباكستانية أنها قد تحدت نفسها أن تقرأ ألوف الكتب، وقالت:" الأقلام والكتب هي أسلحة نستعين بها لإيقاع الهزيمة بالإرهاب، ونعتقد حقا أن الطريقة الوحيدة التي يمكننا تحقيق السلام العالمي هي ليست عبر تثقيف أذهاننا فحسب، وإنما قلوبنا وأرواحنا أيضا".
وانتهزت ملالا فرصة هذا اللقاء مع الصحافيين، لكي تدعو أيضا إلى مساندة عالمية للسلام والتنمية في نيجيريا وسوريا والصومال.
وكانت ملالا يوسف زاي قد افتتحت، أخيرا ،مكتبة برمنغهام العامة، التي تصل مساحتها إلى 31 ألف متر، وتضم أرشيفات مدينة برمنغهام، جنبا إلى جنب مع مليون كتاب ،و128 مجلدا مطبوعا قبل عام 1501.
وتعتبر هذه المكتبة بطوابقها العشرة أكبر مبنى من نوعه في أوروبا على الإطلاق، وقد أقيمت لتحل محل مكتبة برمنغهام القديمة، التي صممها جون مادين، وهدمت أخيرا.