اكتشف باحثون من جامعة مينيسوتا بأميركا أن إنزيماً مضاداً للفيروسات يتسبب بتغيير الحمض النووي، مما يؤدي لعدة أشكال من الأمراض السرطانية.
وتأتي هذه الدراسة عقب دراسة سابقة أظهرت في وقت مبكر أن الأنزيم "إيه بي أو بي إي سي3بي" مسؤول عن أكثر من نصف حالات سرطان الثدي. ويندرج الإنزيم ضمن عائلة البروتينات المضادة للفيروسات التي تمت دراستها لأكثر من عقد.