قام باحثون من جامعة واشنطن، أخيراً، باستخدام تقنية معروفة باسم "واجهة التفاعل بين الدماغ والحاسوب" من أجل تحديد واضح لكل الإشارات العصبية التي تطلق في جميع أنحاء الدماغ، وذلك في محاولة لتحسين أداء الأطراف الاصطناعية وجعلها أكثر تجاوباً مع مستخدميها.
حيث وجدوا أن البشر عند استخدامهم تلك التقنية - والتي هي عبارة عن أقطاب كهربائية صغيرة توضع على الدماغ أو تزرع داخله - تمكنوا من التفاعل مع الحاسوب والتحكم بالأطراف الاصطناعية من مجرد التفكير بالقيام ببعض المهارات الحركية، وهو ما يعطي المزيد من الأمل للمصابين بالشلل أو لفاقدي القدرة على الكلام بسبب الجلطات الدماغية أو غيرها.
ويوضح أستاذ علم الحاسوب والهندسة في الجامعة، راجيش راو، أن الأطراف الاصطناعية يمكن أن تكون كطبيعية ثانية للأشخاص المشلولين، حيث تساهم الممارسة اليومية في صقل عمل تلك الأطراف .