أظهر باحثون في جامعة إلينوي بالولايات المتحدة، أن جزيئاً صغيراً أمكن تطويره، يشتت تجمعات البروتينات التي تسبب مرض الحثل التأتري،
الأمر الذي يمثل خطوة أولى مهمة نحو إيجاد علاج دوائي لهذا المرض غير القابل للعلاج حتى الآن.
يذكر أن ما يسمى بالحثل التأتري، هو الشكل الأكثر شيوعاً من أشكال الضمور العضلي لدى البالغين، وهو يصيب شخصاً واحداً من بين كل 8000 شخص في أميركا الشمالية،
ويسبب هذا المرض ضعفاً تدريجياً، في ظل تدهور العضلات مع مرور الوقت. ولا يوجد علاج له - على الرغم من توفر بعض الإجراءات التي تستطيع المساهمة في تخفيف بعض أعراضه، فإن شيئاً لا يمكنه إيقاف تقدمه.
ويأمل الباحثون، بعد تطوير هذا الجزيئ الصغير تشتيت تجمعات البروتينات التي تسبب مرض الحثل التأتري، الذي يقف وراء الضمور العضلي.