تحصد الأميرة ماكسيما، التي تستعد لحفل تتويجها إلى جانب زوجها الأمير وليام ألكسندر ملكين على عرش هولندا، ثمار سنوات من الجهد الدائب لمد الجسور بينها وبين أبناء الشعب الهولندي.

وذلك بعد تغلبها على الجدل الذي استقبلت به أولاً في ضوء الدور الذي لعبه أبوها عندما كان وزيراً في حكم الطغمة العسكرية الأرجنتينية في السبعينيات من القرن الماضي. وقالت الأميرة ماكسيما في معرض حديثها المفعم بالمحبة عن هولندا: إن الناس يعاملونني بلطف بالغ حيثما ذهبت.