اكتشف فريق أبحاث بجامعة "مالمو" في السويد، بروتينين جديدين يلعبان دوراً مهماً في بقاء البكتيريا، وتعزيز انتشارها علاوة على استعمارها لجسم الإنسان. وقد تفضي نتائج الدراسة إلى إيجاد علاج أكثر فاعلية لالتهاب بطانة القلب والتلوثات المرتبطة بعمليات زراعة الأعضاء.

حيث يتعرض أكثر من 500 شخص في كل سنة للتهديد الصحي في السويد بسبب الأمراض التي تسببها هذه البكتيريا، حيث تسبب الإصابة بالتهاب بطانة القلب، والتي يمكن اعتبارها خطراً قاتلاً. وأحد أنواع البكتيريا التي تسبب المرض، تدعى بكتيريا "جودوني" العقدية وتنتشر في الفم. ويعكف العلماء حالياً على معرفة أسباب ارتفاع مقاومة هذه البكتيريا للعلاج.