كشفت دراسة حديثة عن أن أصداف بعض القواقع البحرية في مياه البحار حول القارة القطبية الجنوبية تتآكل مع زيادة حموضة المياه فيما يهدد سلسلة الغذاء. وأضافت الدراسة، إن مياه المحيطات تمتص نحو ربع ثاني أكسيد الكربون الذي ينبعث في الجو كل عام، ومع زيادة مستويات ثاني أكسيد الكربون في الجو، نتيجة لاحتراق أنواع الوقود الأحفوري، تزداد مستوياته في المحيطات مما يجعل مياه البحار أكثر حموضة.

وتعتبر زيادة حموضة مياه المحيطات، واحدا من آثار التغير المناخي التي تهدد الشعب المرجانية والنظم البيئية البحرية والحياة البرية.

ووجد الباحثون، الذين يعملون في (بريتيش أنتاركتك سيرفي) الذي يعنى بأبحاث القطب الجنوبي والمعهد الملكي الهولندي لأبحـاث البـحار والإدارة الوطنية الأميركية لأبحاث المحيطات والغـلاف الجوي، ومؤسسات أخرى، أن أصداف قواقع بحرية رخوة في المحيط الجنوبي تآكلت بشدة نظرا لزيادة حموضة سطح المياه.