أطلقت مؤسسة "باركلي كارد" البريطانية، المتخصصة في مجال تطوير خدمات الدفع الإلكترونية والخاصة ببطاقات الائتمان، خدمة متميزة عبر الإنترنت تتمثل في بيع ملصقات صغيرة الحجم، نحو ثلث حجم بطاقات الائتمان، ومزودة بتقنية الاتصال قريب المدى المعروفة اختصاراً باسم "إن إف سي"، ويتم لصقها بالهاتف الجوال من الخلف، ما يتيح للمستخدمين إنجاز بعض المعاملات النقدية من خلال الدفع الإلكتروني عبر الهاتف.
ووفقاً لمؤسسة "باركلي"، فإن طرق الدفع عبر الهواتف الذكية ليست عملية صعبة أو معقدة، لكنها لا تزال في مراحلها الأولى، ويعزى السبب في ذلك إلى عدم توافر عدد كبير من الأجهزة الداعمة لتلك التقنية، فيما عدا برنامج شركة "غوغل" الذي أطلقته العام الماضي، والموجود بهاتف "نيكسوس إس" الذكي.
وتتيح ملصقات "باركلي كارد"، التي أُطلق عليها اسم "باي تاغ " ، لأي هاتف أن يتحول إلى محفظة رقمية تدعم تقنية "إن إف سي" .
وتتسم الملصقات بأنها تتوافق مع جميع الهواتف مهما كان نوعها أو عمرها، أي أن الشخص ليس في حاجة ماسة إلى استبدال هاتفه بآخر يدعم تلك التقنية، لتسهل عليه عملية الدفع الإلكتروني، فهذه اللاصقة مثلاً تعمل حتى مع هاتف "سيمينز إس 25" الصادر عام 1999.
وسوف يتيح بنك باركليز لعملائه، من حاملي "بطاقات باركلي"، دفع الفواتير وسداد قيمة المشتريات من متاجر التجزئة بكل سهولة عبر الهاتف النقال. وسيقتصر الأمر في البداية على معاملات مالية محدودة، حدها الأقصى 15 جنية إسترليني (نحو 24 دولارا أميركيا)، على أن تزداد القيمة لاحقا لتصل إلى 20 جنيها إسترلينيا (قرابة 32 دولارا أمريكيا) بحلول شهر يونيو المقبل.
وسوف تتوافر الملصقات الجديدة الداعمة للتقنية اللاسلكية "إن إف سي" حاليا في جميع نقاط البيع في المملكة المتحدة المجهزة للتعامل مع الدفع اللاسلكي، والبالغ عددها حتى الآن 100 ألف نقطة بيع، فيما يتوقع أن يصل عددها إلى 150 ألف نقطة بيع بحلول نهاية العام الجاري. وتأمل المؤسسة أن يتم تفعيل عمليات الدفع بشرائح "إن إف سي" في وسائل المواصلات العامة من حافلات أو قطارات بالعاصمة البريطانية "لندن" بحلول عام
