فيما تخطو مسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي خطوات كبيرة حققت بها تراكمات من النجاح ما يحق لها أن تفخر به ، تحتفي المسابقة في نسختها السابعة بالمصور والفنان العراقي مراد الدغستاني .. هذا ما استهل به الفنان عبدالله العامري مدير إدارة الثقافة والفنون، في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث المؤتمر الصحافي الذي عقدته الهيئة أمس في المركز الثقافي في أبوظبي.
وأوضح العامري : تغطي المسابقة مختلف أوجه التصوير لتصبح علامة بارزة على المستوى العربي والدولي، إذ استحدثت وللمرة الأولى جائزة "الفنون الجميلة في التصوير الضوئي" وتقدم فيها3 ميداليات ذهبية لأكثر الأعمال ابتكاراً وإبداعاً ، مشيراً إلى أن المسابقة، ليست مجرد مناسبة لحصد الجوائز، وإنما هي مهرجان ثقافي فيه تتلاقح المواهب وتتثقف التجارب وتتحاور الثقافات العالمية .
ثيمات المسابقة
وأعلن بدر النعمان المدير الفني للمسابقة خلال المؤتمر عن أقسام المسابقة وهي كما قال: أولا الثيمة الرئيسية، وتأتي هذا العام بعنوان "انعكاسات ثقافية" ومن خلالها يمكن التقاط صور فنية بالألوان أو بالأبيض والأسود، تعكس القيم الثقافية للمجتمعات وتجسد الغنى المتنوع في أنماط حياة الشعوب وهوياتهم المختلفة، وبهذه الثيمة نحتفي بالمصور الشهير مراد الداغستاني لأنه يشكل رمزا من أشكال الاحتفال بثقافة الصورة.
أما الثيمة العامة فتضم مجموعة من المجالات قال النعمان: أولها الطبيعة، ومن خلال الصور يمكن للفنان توظيف تواصله العاطفي مع الطبيعة، أما المجالات الأخرى فهي الوجوه، الرياضة، والصور المقربة "الماكرو" والتي تعتبر فرعا من فروع التصوير العلمي، ويمارسه معظم المصورين في تصوير القطرات، أو الزهور، والحشرات.
وأضاف النعمان: آخر الأقسام صورة المستقبل بعيون المستقبل، وهو محور خاص للمواهب الشابة والطلبة من أنحاء العالم من العمرية التالية حتى عمر 16 سنة، ما بعد عام 1994 ، حتى عمر 21 سنة وهم مواليد 1989 ، وثيمة هذا المحور عامة، لتتناول موضوعات مختلفة كالطبيعة والناسي والتفاصيل والحركة، ومجالات التصوير الأخرى، على أن يراعى في الأعمال المقدمة الجانب الإبداعي والتأثيرات الفنية المرتبطة بالإضاءة، والتكوين وزاوية الرؤية المبتكرة.
الجوائز
الجائزة الكبرى وتمنح لأفضل عمل في الثيمة الرئيسة. وقدرها 50 ألف درهم وميدالية الفياب الذهبية، و"الفياب". أما جوائز الثيمة الرئيسة، والثيمات العامة فتبلع قيمة الجائزة الأولى 20 ألف درهم، وميدالية الفياب الذهبية، والثانية 15 ألف درهم وميدالية الفياب الفضية، والثالثة 10 آلاف درهم وميدالية الفياب البرونزية.
ويحصل الفائز بالمركز الأول بجوائز مواهب إماراتية على 12 ألف درهم وميدالية الفياب الذهبية، والثاني على 10 آلاف درهم وميدالية الفياب الفضية، والثالث 8 آلاف درهم وميدالية الفياب البرونزية.
أفضل مصور
تمنح جائزة "نور علي راشد" لأفضل مصور إماراتي في عام 2012 . لأفضل مجموعة أعمال مقدمة في جميع الثيمات من قبل المصورين الإماراتيين تبرز الجوانب المحلية البيئية والثقافية لدولة الإمارات. وقدرها 30 ألف درهم، وميدالية الفياب الذهبية. وجائزة "أفضل مصور" وتمنح للمصور الذي يحقق أكبر عدد من الأعمال المقبولة في مختلف أقسام المسابقة والجائزة، وجائزة أندية التصوير التي تمنح لأفضل مشاركة جماعية من أندية وجمعيات التصوير في العالم وهي عبارة عن: ثلاث جوائز قيمة كل منها 10,000 درهم إماراتي و ميدالية الفياب الذهبية. و5 جوائز ميداليات الفياب الذهبية. وأخيرا جائزة "الفنون الجميلة في التصوير الفوتوغرافي" وتمنح لأفضل الأعمال التي تقدم أفكارا إبداعية مبتكرة وحديثة تسهم في تطوير فن التصوير الفوتوغرافي.