حول الفنان التونسي المعروف مهدي امين وجهة اهتمامه من الغناء الى السينما بعد ان كان خلال العقد الماضي احد اشهر نجوم الاغنية الشبابية في بلاده.
وكان امين قد عمل في الحقل الغنائي والموسيقي قبل ان يتجه الى ابوظبي، حيث زاول دراسة السينما بالاكاديمية الأميركية للفيلم الى ان تخرج فيها أخيرا، على اثر انجازه مشروع التخرج وهو فيلم قصير بعنوان «شكرا تونس» حظي باعجاب لجنة الامتحان المتخصصة التي اشادت بموهبة ورؤية المخرج الشاب وبحرارة المضمون الذي تطرق فيه الى ثورة الياسمين في تونس واثرها على ربيع الثورات العربية.
ونظرا لتميز الفيلم رشحته اللجنة المختصة للمشاركة في مسابقة الافلام القصيرة بمهرجان ابوظبي السينمائي الذي انطلقت دورته الخامسة يوم 13 من الشهر الجاري.
وفي لقاء معه عبر الهاتف قال مهدي امين لـ«البيان»: انجزت الفيلم من وحي الثورة التونسية التي عصفت بالديكتاتورية وغيرت وجه تونس واثارت شوق التونسيين والعرب للحرية والديمقراطية والكرامة والمساواة، ومثلما حمل الفيلم عنوان «شكرا تونس» اقول شكرا لابوظبي وشكرا لدولة الامارات العربية المتحدة التي انطلقت منها في مسيرة العمل السينمائي من خلال الدراسة بالاكاديمية الاميركية للفيلم ومن خلال احتضان مهرجان ابوظبي السينمائي لباكورة اعمالي.