جمع خبير التواصل الإماراتي علي آل سلوم، صاحب موقع (Ask Ali) في جلسة حوارية، أول من أمس، في فندق بيتش روتانا بأبوظبي، مجموعة من أصدقائه العرب والأجانب، في لقاء مفتوح مع أسماء إماراتية شهيرة، حيث استضاف نورة الكعبي رئيس لــ(توفور 54) تواصل وبيمان ومحمد العوضي أصحاب مشروع مطعم (وايلد بيتا) الإماراتي، ومشعل القرقاوي كاتب عمود أسبوعي في صحيفة "غلف نيوز"، التي تصدر باللغة الإنجليزية.
ثقافة محلية
عكس علي جملته الشهيرة (Ask Ali) ليقوم مع جمهور، حضر بناء على دعوات وجهت من خلال تويتر وفيسبوك، بطرح الأسئلة على المتحدثين، وسأل الحضور عن اسم باحث إماراتي دون أن يحصل على إجابة سريعة، في حين اختلف الموضوع عند السؤال عن بطل الرالي محمد بن سليم، مما دفعه للتساؤل عن السبب.
مشيراً إلى أن الهدف من اللقاء هو تعزيز الثقافة المحلية، وتقديمها للأجانب من خلال حوار مفتوح، ويمكن أن يصلح برنامجاً تلفزيونياً يمكن تقديمه لجمهور لا يتحدث باللغة العربية. وفي نفس السياق قالت نورا الكعبي المديرة التنفيذية لتوفور 54، التي تنقلت من علوم الكمبيوتر إلى الموارد البشرية ليستقر بها المطاف في الميديا، إن الثقافة لا تقتصر على ما تلبس أو مظهرك الخارجي إنما المعلومات التي تعرفها"، وأشارت في حديثها إلى وجود نقص في المحتوى الاعلامي العربي حالياً، رغم وجود شباب طموح ومحتوى ثري، وسألت عن قصص لا يعرفها الكثيرون.
عندما سألها علي عن أماكنها المفضلة داخل الإمارات أجابت أن البر والساحل وجزيرة ياس بمطاعمها ومدينة الألعاب المميزة فيها هي المفضلة لديها، كما أنها تزور جامع الشيخ زايد الكبير كل ليلة في رمضان. وقد حاول علي تقديم نورا بعيداً عن الشخصية الرسمية ومنصبها، وعرض آلية تفكير سيدة إماراتية لها مكانة مميزة في المجتمع، وعندما سألها عن مترو دبي أجابت أنها لم تجربه بعد، وكذا كانت الإجابة من قبل الجمهور الإماراتي الذي توجه له علي بالسؤال أيضاً.
وتميز اللقاء بأسئلة كثيرة أطلقها علي أمام الجمهور، لكن السبب في سؤاله عن المطاعم الإماراتية الشهيرة كان له ما يبرره، باستضافته الشقيقين بيمان العوضي ومحمد العوضي، صاحبي مشروع مطعم (وايلد بيتا) الذي افتتح عام 2009 فرعين له في دبي، وينوي افتتاح فروع أخرى في الدولة تمهيداً للانطلاق خارجها كأول مطعم إماراتي، بدعم من مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
كان للبيئة دور كبير في النقاش، فعندما سأل عن البيزنس كارد، اعتذرا عن تقديمها حرصاً منهما على الجانب البيئي والتوفير في استهلاك الموارد الطبيعية، مشيرين إلى أن للمطعم موقعاً على تويتر يستطيع الراغبون فيه تتبع تطوراته، ومسيرته التي ستتوسع إلى أبوظبي والخليج وبعدها لندن ونيويورك.
الضيف المجهول
مشعل القرقاوي كان الضيف الأخير المجهول الذي لم يعلن عنه علي، موضحاً أن متابعيه على تويتر يبلغ عددهم أكثر من 6 آلاف متابع، وأشار مشعل الجرجاوي صاحب عمود أسبوعي في صحيفة غلف نيوز، إلى أنه يحصل على نصف ردود الفعل على مقالاته التي يكتبها في القطاع التنموي، من خلال مواقع التواصل الاجتماعية كتويتر وفيس بوك، في حين يعود النصف الثاني إلى ردود الأصدقاء الذين يتلقون رسالته البريدية الأسبوعية، مشيراً إلى أنها أكثر غزارة من الردود على صفحات الجريدة.