خلصت دراسة حديثة إلى أن الحرائق في غابات الأمازون البرازيلية «تسمم الهواء» وتسبب بازدياد كبير في الأمراض التنفسية، خصوصاً لدى الأطفال الرضّع في منطقة تعاني بشدة جراء وباء «كوفيد 19».

وفي العام الماضي، أتت الحرائق على أكبر غابة استوائية في العالم ما تسبب بدخول 2195 شخصاً إلى المستشفيات لإصابتهم بمشكلات تنفسية، وفق هذه الدراسة التي أجرتها منظمات غير حكومية بينها «هيومن رايتس ووتش». وكان ما يقرب من ربع هؤلاء الأشخاص (467) من الأطفال الرضّع الذين لم يكملوا عامهم الأول.

وتظهر صور ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية وزعها المعهد الوطني للبحوث الفضائية، وهو هيئة عامة، ازدياداً بنسبة 28% في الحرائق في يوليو مقارنة مع الفترة عينها من العام الماضي.