تمكن علماء الآثار أخيراً من حل لغز اختفاء الحضارة المينوية، التي ازدهرت بين عامي 2700 قبل الميلاد و1450 قبل الميلاد، واختفت الأدلة على وجودها بحلول عام 1100 قبل الميلاد، كما ذكرت «ذي صن» البريطانية.
وتعد الحضارة المينوية أول حضارة متقدمة في أوروبا، نشأت في جزيرة كريت، وبنى أهلها قصوراً ضخمة متعددة الطوابق، وصنعوا أعمالاً فنية ذات طابع خاص.
وكان علماء الآثار يعتقدون في السابق أن أهلها قُتلوا بسبب البراكين أو موجات المد والجزر أو الزلازل، لكن اللوحات القديمة التي تمت دراستها، تكشف أنه لم يتم القضاء على المينويين، بل إن حضارتهم تغيرت تحت التأثيرات الثقافية الأجنبية.
وتكشف اللوحات أن المدينة تعرضت للهجوم من قبل الميسينيين، وأن الحضارة المينوية لم تُمحَ ولكنها تحولت، بحسب العلماء.
ويقول عالم الآثار كولين ماكدونالد من المدرسة البريطانية في أثينا، إن الحضارتين اندمجتا معاً تدريجياً، وأصبحت الثقافة الميسينية هي المهيمنة، ما نتج عنه تغيير شامل في ثقافة المينويين.