كيف السبيل لسلسبيل لَماها

             ومهند الأجفان يحرس فاها

أو كيف يؤمل طيفها وغرامها

             بكرى عيون العاشقين حباها

بيضاء لو حكت الغزالة نورها

            ما كوَّر الليل البهيم بهاها

صاغ السوارَ لها الهلالُ وطَوَّقَت

           ذاتُ البروج بنانَها بسهاها

ورمى لها بيض السيوف حفيظها

            لما رأى سود العيون ظباها

بأبي وبي منها الغزالة في الضحى

          والتيه ما سفرت وفاح شذاها

 

شاعر سوري | (1814-1899م)