للبحر سر شفيف لا يلمسه سوى عشاقه، فبين ثنايا الموجات المتلاطمة أودعت أسرار ونامت ذكريات، تصحو على وقع أريجه العالق بنسائم الحاضر.. في الصورة مواطنان يسيران على شاطئ البحر في دبا الفجيرة طلباً للاستجمام ووفاء لجوار البحر.