يعتقد العلماء الآن أن انهيار محطة تشرنوبل ربما كان نعمة للحياة البرية في المنطقة، التي تبلغ مساحتها 1000 ميل مربع، أصبحت ملاذاً للنباتات والحيوانات، وذلك لأن الناس أجبروا على الفرار منها.

واستفادت الحياة النباتية وفق «ديلي ميل» من قدرتها الفريدة على تحمل الآثار الجانبية السرطانية لتداعيات الانفجار، فلم تتأثر الأشجار والزهور بالكارثة حتى في أكثر المناطق إشعاعاً.

يقول الخبراء إن الغطاء النباتي بدأ يتعافى بعد ثلاث سنوات فقط من الكارثة. كما ذُكر أن الحيوانات عادت إلى الغابات المورقة في المنطقة المحيطة بالمفاعل النووي المدمر.